يقول الخبر: "أفاد مندوب الوكالة الوطنية للإعلام في بعلبك، عن إقدام مجهولين على سرقة منزل الشاعر خليل مطران التراثي في بعلبك، وإفراغه من كلّ محتوياته وأبواب ونوافذه. وتفقد رئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق المكان، برفقة رئيس اللجنة الثقافية سامي رمضان، ومفوض الحرس في البلدية حمزة الجمال، الذي تولى مسح الأضرار والمسروقات، وتقدم محامي البلدية بدعوى ضد مجهولين في المخفر. انتهى. 3-1-2022.
مطعم أعلن الإقفال مؤخراً يبدو صمود المشاريع التجارية الصغيرة، في مواجهة الانهيار الاقتصادي الحالي في لبنان ، صعباً جداً، فصاحب المشروع تتقاذفه موجتان متضاربتان ترتبطان بعملية الإنتاج وبتصريف الإنتاج أو بكلام مالي؛ بالنفقات والإيردات.
عند كلّ مفترق، وأمام كلّ قضية، وفي قلب الأزمات جميعاً، ومن بينها الانهيار الحالي في لبنان ، تبرز الطائفية كمحرك أساسي، رغم كلّ الحملات الوطنية ذات الطابع الفولكلوري والتي لا ترتبط بالواقع بالضرورة بل بعقدة "عصر ذهبي" يعيش في أحد الكتب العتيقة، أو بحنين من مهاجر أمضى عمره كلّه خارج لبنان وما زال يتخيله على غير ما هو عليه.
غريبة نشرات الأخبار في لبنان، لا سيما في أوقات الأزمات. وتبعاً لتبعيتها لفريق من الفرق فإنّ المقدمة تتحول إلى بيان سياسي حزبي يزداد عناداً وتشديداً على أنّ من تنطق باسمهم هم الحق وحدهم، والطرف الآخر يتحالف مع الباطل بل ينجدل معه.
"نعتذر من الزبائن. لا نعطي كيساً مع ربطة الخبز". "لا أكياس". تتكرر هاتان العبارتان ومثلهما، في الدكاكين، إذ يحاول البائعون الاقتصاد ما أمكنهم في ما يقدمونه من خدمات إضافية خارجة عن الثمن الأصلي للسلع، تبعاً لغلائها المفاجئ في مصانعها، مع ارتباط كلّ شيء في لبنان بالأخضر الدولار.
تعلقنا بين الأرض والسماء. هي عدة الحداثة والتمدن. بات العيش في الطابق الثاني عشر عادياً، لكنّنا في لبنان... وصفة العادي تصيبها نوبات بين فترة وأخرى تضرب جوهرها وتنسي معتنقيها معناها.
الفرن الذي أطلب منه عادة في عين المريسة تغيرت نكهاته منذ فترة ليست بقصيرة تبعاً لاستعمال مواد أقل جودة، لا سيما الجبن واللحوم ومشتقاتها؛ من كفتة وسجق ومرتديلا وغيرها، تبعاً للأزمة الاقتصادية الحاصلة، وتداركاً لرفع الأسعار أضعاف ما هي عليه الآن وإن ارتفعت أساساً بأضعافٍ عمّا كانت عليه عام 2019.