المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف انهيار المصارف

الزمن العصيب مقيماً في لبنان

صورة
"في الزمن العصيب كلّهم يقسمون. يحنثون. يخفون. الكلّ يرتعد. الخوف من المستقبل... من المجهول... من مفاجآت الحروب". هذا ما تقوله رواية "التبر" للكاتب الليبي إبراهيم الكوني. وبينما يوجهنا الكاتب إلى طباع الناس المتغيرة، فإنّه يترك المجال مفتوحاً أمام ذلك "الزمن العصيب" كي يستمر طويلاً جداً، كما في حالة لبنان مثلاً، الذي ربما لم يعرف طوال تاريخه زمناً غير "الزمن العصيب" وحتى نوستالجيا الستينيات التي تؤلَّف عنها قصائد سويسرا الشرق وتُعزَف فيها مواويل مستشفى العرب ومطبعته ومصرفه، كانت تفصل بين حربين أهليتين، بل الستينيات نفسها من الزمن العصيب في كثير من عناصرها الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وإن كان مشروع الدولة خلالها أقرب من أيّ وقت قبلها وبعدها إلى البناء.

الدولار بـ40 ألف ليرة سريعاً

صورة
  منذ بداية العام الجاري 2022، يلعب دولار السوق السوداء بأعصاب اللبنانيين ، فهو يصل إلى حدود الـ30 ألف ليرة ولا يتجاوزها. كأنّ هذا الحاجز وحده معيار الانهيار، بعدما تهاوت الليرة اللبنانية بمعدل 20 مرة خلال العامين الأخيرين، من 1500 ليرة للدولار الواحد، إلى حدود الثلاثين ألفاً، في زمن الانهيار الشامل هذا.

مين إلو نفس بعد!؟

صورة
  صيف عام 1995، استقليت مع والدي سيارة تاكسي، إلى عملنا. المرسيدس اللفّ البيضاء، كانت فارغة تماماً من الركاب على غير عادة، فيما الأغرب من ذلك ألّا يشارطنا شوفيرها على سرفيسين بدل السرفيس الواحد رغم أنّ كلّ شوفير تقريباً يضع هذا الشرط ونرفض حتى يقبل أحدهم على مضض، وتربيح جميلة، و"ألله بيرزق" و"كرمالكن بس" وديباجات من هذا القبيل.

هل يصمد اللبنانيون 6 أو 7 سنوات؟

صورة
"أهم رسالة أوجهها الى اللبنانيين هي: أحبّوا بعضكم بعضاً. ومن المؤكد أنّ التغيير آتٍ وسيحصل. وهذا التغيير سيكون فكرياً وعملياً، لأنّنا وصلنا إلى ما نحن عليه نتيجة الخطيئة و السرقة و الفساد والفشل في النظام. وهذا ما سيفرض تغييراً معيناً، إلّا أنّ هذا التغيير بحاجة إلى وقت، والخلاص يأتي بشكل تدريجي، و لبنان بحاجة الى 6 أو 7 سنوات للخروج من الأزمة التي يعاني منها".

من أين للبنانيين كلّ هذه الأموال؟

صورة
  في نقده أحد المسؤولين في الإدارة العامة، يقول الشاعر اللبناني، موسى الزين شرارة (1902- 1986): يا مديرَ الاقتصادِ الوطني/ دُلّني من أينَ أصبحتَ غني؟ لم تهاجرْ لم تتاجرْ لم ترِثْ/ عن أبيكَ الفذِّ غيرَ الرَّسنِ