أجول بنظري في تلك الجبال الخضراء، التي لا شجرة فيها أو بناء. أشرد لحظات كأنّها دهر كامل، كما يقال عن الأحلام والثواني التي تتحول إلى أيام وليالٍ فيها. هناك يسرح الرعيان وراء قطعانهم منتقلين بها بين الأعشاب الصغيرة، وينادون عليها بأصوات عجيبة ورثوها عمّن سبقهم. تألف الماعز تلك الأصوات وتعتاد عليها وتلتزم بها، فإن لم تلتزم رماها الرعيان بحجارة صغيرة، كما شعوب بأكملها تطيع فإن انتفضت قُمعت وعادت إلى طوع "رعيانها" ولم تتمرد أو تنتفض في جيل أو جيلين بعدها.
يرسّخ شعار "من النهر إلى البحر" أو "من البحر إلى النهر" حق الشعب الفلسطيني وحده في أراضي فلسطين التاريخية... والنهر هو نهر الأردن، والبحر هو البحر الأبيض المتوسط. لكنّ هذا الشعار الذي تجرّمه تل أبيب، صار كذلك مجرّماً في كثير من دول العالم الغربي المتحالفة والداعمة والمتواطئة مع تل أبيب، لتُدخله في كثير من الأحيان ضمن قوانين معاداة السامية فيها. تتابع هذه التدوينة أخبار الشعار، وهي بذلك قابلة للتحديث كلما طرأ خبر، أو نُشرت صورة في الوكالات، بخصوصه: *** قال رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، عبر حسابه على موقع "إكس": "استقبلنا في مجلسنا نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح. وخلال لقائنا، أكدنا مرة أخرى دعمنا الراسخ للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني". أضاف: "سنواصل، من خلال توظيف مختلف أدوات الدبلوماسية البرلمانية، الإسهام في إيصال صوت الشعب الفلسطيني إلى المحافل الدولية. نأمل أن يوفقنا الله جميعاً لرؤية قيام دولة فلسطينية حرة من النهر إلى البحر في أقرب وقت". 31 آذار 2026 قورتولموش مصافحاً فتوح (من...