التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

10 لقطات من عدوان الـ 46 يوماً على لبنان

  1- رفعت قوى حزبية لبنانية، منذ بداية عدوان الـ46 يوماً على لبنان، في 2 آذار 2026، أعلاماً لها في شوارع عدة من بيروت وغيرها من المناطق، كي تقول للصهيوني إنّ هذا الشارع لا يعاديك فلا تقصفه، بل ربّما بعضها يقول له إنّ هذا الشارع صديق لك... أقول ربما.
آخر المشاركات

"من النهر إلى البحر" - تدوينة محدّثة

  يرسّخ شعار "من النهر إلى البحر" أو "من البحر إلى النهر" حق الشعب الفلسطيني وحده في أراضي فلسطين التاريخية... والنهر هو نهر الأردن، والبحر هو البحر الأبيض المتوسط. لكنّ هذا الشعار الذي تجرّمه تل أبيب، صار كذلك مجرّماً في كثير من دول العالم الغربي المتحالفة والداعمة والمتواطئة مع تل أبيب، لتُدخله في كثير من الأحيان ضمن قوانين معاداة السامية فيها. تتابع هذه التدوينة أخبار الشعار، وهي بذلك قابلة للتحديث كلما طرأ خبر، أو نُشرت صورة في الوكالات، بخصوصه: *** استقطبت فعالية "فلاش موب" (تجمع مفاجئ) في مدينة بريزبن الأسترالية حشداً كبيراً، حيث تجمع المتظاهرون لمعارضة قوانين كوينزلاند الجديدة التي تقيد التعبير المناصر لفلسطين. استخدم العرض أغنية جون فارنهام الشهيرة "Two Strong Hearts" الصادرة عام 1988، وتحديداً عبارة "مثل نهرٍ يصب في البحر" (Like a river to the sea) كالتفاف متعمد لترديد صدى جملة محظورة حالياً. وكان المتظاهرون قد استخدموا عبارة "من النهر إلى البحر" المؤيدة لفلسطين على نطاق واسع خلال العامين الماضيين في التظاهرات المنددة...

الصرصور الأكبر ينتصر لنفسه

  أرخى الصرصور الأكبر مؤخرته على كرسيّه الدبق، يراقب شعبه من خلف زجاج مكتبه المظلم. كان يراهم "كتلة حيوية" تتحرك بدافع الجوع والبحث عن الشقوق الآمنة. في عقيدته السياسية الجديدة، البقاء ليس للأصلح، بل للأكثر قدرة على التسلل والعيش في الظلام. حين لاح الخطر في الأفق، لم يواجه كما يفعل القادة، بل فعل ما هو متوقع منه باعتباره كبيراً للصراصير عند تسليط الضوء عليه: اندفع نحو أقرب شق يختبئ، تاركاً شعبه في الضوء بلا سقف واحد، حتى واجهوا العدو المبيد وحدهم.

قهر وعجز وخذلان على أسفلت بيروت

  مهجّرون في ظلّ شجرة، عين المريسة، 10 نيسان 2026 (لا مناص) نائمون في التهجير، بل نائمون في العجز والفقر والخذلان. بعضهم في سيارة خردة، وغيره في خيمة بدائية، وثالث لم يجد غير أرض وشجرة. حالهم حال كثيرين مثلهم في بيروت وخارجها. مهجّرون من الجنوب والضاحية الجنوبية؛ لبنانيون، فلسطينيون، سوريون، أفارقة، جنوب آسيويين... لا تهم الجنسية والملّة... هم أناس لكن لا تُحترم إنسانيتهم. تُنتهك كرامتهم في بازارات رأس المال والدين والعهر السياسي.

حريق عسكري

أجول بنظري في تلك الجبال الخضراء، التي لا شجرة فيها أو بناء. أشرد لحظات كأنّها دهر كامل، كما يقال عن الأحلام والثواني التي تتحول إلى أيام وليالٍ فيها. هناك يسرح الرعيان وراء قطعانهم منتقلين بها بين الأعشاب الصغيرة، وينادون عليها بأصوات عجيبة ورثوها عمّن سبقهم. تألف الماعز تلك الأصوات وتعتاد عليها وتلتزم بها، فإن لم تلتزم رماها الرعيان بحجارة صغيرة، كما شعوب بأكملها تطيع فإن انتفضت قُمعت وعادت إلى طوع "رعيانها" ولم تتمرد أو تنتفض في جيل أو جيلين بعدها.

Pluribus: المقاومة بعد التطبيع

روّج الصهاينة قديماً أنّ  احتلال بعض أجزاء  الوطن العربي لا يتطلب أكثر من مجموعة فتيات إسرائيليات على دراجات هوائية. تصوير كاريكاتيري واضح، لكنّ دول المواجهة ومن خلفها دول الصمود والتصدي و"اللاءات" الشهيرة، لم تصنع الكثير لدحض أسطرة البطولة الصهيونية المطلقة في هذا الشرق المنكوب بحكامه وبالصهيونية معاً.

برافو كابتن

  كان يوماً بارداً، أمطاره صنعت مستنقعات صغيرة في الملعب الرملي، لكنّّه حدث كبير لا يجرؤ أحدنا على تفويته.