أجول بنظري في تلك الجبال الخضراء، التي لا شجرة فيها أو بناء. أشرد لحظات كأنّها دهر كامل، كما يقال عن الأحلام والثواني التي تتحول إلى أيام وليالٍ فيها. هناك يسرح الرعيان وراء قطعانهم منتقلين بها بين الأعشاب الصغيرة، وينادون عليها بأصوات عجيبة ورثوها عمّن سبقهم. تألف الماعز تلك الأصوات وتعتاد عليها وتلتزم بها، فإن لم تلتزم رماها الرعيان بحجارة صغيرة، كما شعوب بأكملها تطيع فإن انتفضت قُمعت وعادت إلى طوع "رعيانها" ولم تتمرد أو تنتفض في جيل أو جيلين بعدها.
يرسّخ شعار "من النهر إلى البحر" أو "من البحر إلى النهر" حق الشعب الفلسطيني وحده في أراضي فلسطين التاريخية... والنهر هو نهر الأردن، والبحر هو البحر الأبيض المتوسط. لكنّ هذا الشعار الذي تجرّمه تل أبيب، صار كذلك مجرّماً في كثير من دول العالم الغربي المتحالفة والداعمة والمتواطئة مع تل أبيب، لتُدخله في كثير من الأحيان ضمن قوانين معاداة السامية فيها. تتابع هذه التدوينة أخبار الشعار، وهي بذلك قابلة للتحديث كلما طرأ خبر، أو نُشرت صورة في الوكالات، بخصوصه: *** قالت الموسيقية الأميركية دي جي حرام (DJ Haram) خلال حفل افتتاح مهرجان "بينالي سيدني" (13 آذار 2026) إنّ "إمبراطورية صهيونية- أسترالية- إبستينية" هي المسؤولة عن إسكات المعارضين. وكانت هذه التعليقات جزءاً من عرض مطول أعربت فيه عن تضامنها مع المقاومة الفلسطينية، وأشارت فيه إلى "الشهداء"، وأدانت "التواطؤ العالمي" في ما وصفته بـ "الإبادة الجماعية" المستمرة ضد سكان غزة. كما رددت عبارة "من النهر إلى البحر، فلسطين ستكون حرة". (ذا غارديان) 16 آذار 2026 *** رفعت جماهي...