المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مراجعات

على لسان الحيوانات

صورة
  "قلب كلب" في نسخة مترجمة إلى الإنكليزية اختلفت الظروف التي جعلت الكتّاب يجرون الكلام في مؤلفاتهم على ألسنة الحيوانات، ما بين الخوف من السلطان، والتعبير الفني الخالص، والغوص في النفس البشرية وما فيها من تقاطع ما بين الإنسان والحيوان، وكشف عن مجتمعات محتملة تلعب فيها الصفات الحيوانية - سواء بشكلها المذموم الغالب، أو المستحسن الأقلّي- دوراً كبيراً في العلاقات اليومية.

مكتبتنا السرّية

صورة
نحبّ الكتب... نقرأها، ونستعرض معرفتنا بها، باقتباسات من هنا، وتوصيات من هناك. لا نخجل من عرض مكتبتنا أمام الجميع... نحن نضعها أساساً في الصالون أو غرفة الجلوس، في مكان يراه كثيرون من زائرينا. وإذا تعذّر مجيئهم، اليوم، بسبب الوباء، فنحن لا نتأخر عن عرض تلك المكتبات على وسائل التواصل.

عن الكتّاب سألوني

صورة
    مَن الكاتب؟ في منظور أولي بدئي هو كلّ من يكتب، بطبيعة الحال. وهي مسألة تقنية، ترتقي إلى مستوى مهنة في درجة أعلى مثل كاتب المحكمة، أو كاتب الإضبارات الإدارية، أو الكاتب الذي يستعين به - وربما هي صورة قديمة لكنّها ما زالت مستمرة في بعض مجتمعاتنا- أولئك الذين لا يعرفون الكتابة، بل ربما هو صاحب القلم المفوّه الذي يستعين به البعض أيضاً لتدبيج خطاباتهم، لا سيما السياسيين، لكنّه كاتب تابع في هذا الحال، لا يمكن أن يكون مدار بحث حول شخصه المستقل، كونه جزءاً من شخصية ذاك السياسي، أو غيره.