التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2021

توقعات الأبراج 2022... للبنانيين المقيمين فقط!

1- الحمل: الجرأة . عام 2022 يخبّئ لك إمكانية اقتحام الحشود للوصول إلى أهدافك، لا سيما صندوق البنك للاستفادة من تعاميم مصرف لبنان ، وطوابير الخبز و البنزين في أيّ أزمة مرتقبة. ثابر على التمارين، وكن على استعداد لأيّ طارئ. 2- الثور: التلذّذ . عام 2022 يعدك باستبدال كلّ نكهة تحبّها في أيّ مجال كانت بنكهات أسوأ بكثير تبعاً للغلاء وانقطاع المواد من الأسواق والهموم التي يحملها الأشخاص الذين يحركون أحاسيسك عادة. عليك أن تتكيف مع الأوضاع الجديدة. 3- الجوزاء: الحيوية . هذا وقتها. حافظ على نشاطك ولياقتك البدنية. 2022 سنة مسافات المشي الطويلة، بعد ارتفاع سعر البنزين والسرفيس، وسنة تسلق السلالم، مع انقطاع الكهرباء المستمر. 4- السرطان: التعاطف . 2022 سنة حظك. فالجميع في لبنان ما عدا أهل السلطة، يحتاجون إلى كثير من التعاطف. ستصل إلى مرحلة تكره فيها التعاطف مع الآخرين، لكنّك تحتاج فقط لإعادة شحن طاقتك لا أكثر. لا تخرج من منزلك إلّا يوماً واحداً في الشهر. لا تستمع إلى نشرة الأخبار. لا تتصفح الإنترنت... سهلة. 5- الأسد: الكاريزما . ستستغل صفاتك في حشد الجماهير للانتخابات النيابية المرتقبة. كثيرون ينتظ...

2021 كان عاماً مليئاً بإنجازات لبنانية عظيمة

سيخ الشاورما مهدد نعم، هذه تدوينة ساخرة، فوزارة السياحة ومعها الهيئات الاقتصادية وجمعية المصارف وبعض القنوات التلفزيونية التي تتقاطع مصالحها مع ما ذُكر، وحدها، تُبرز الإيجابيات فقط، بل تصطنع إيجابيات في معظم الأحيان. هذه تدوينة ساخرة وسلبية بسخرية وسلبية ما حصل للبنانيين في الأعوام الأخيرة... فاقتضى التوضيح. - كبتاغون: صحيح أنّنا حققنا إنجازات عظيمة بحبوب الكبتاغون التي وصل عدد المضبوط منها إلى عشرات الملايين فما بالك بغير المضبوط، لكنّ تسليط الضوء على تهريب الكبتاغون يظلم مخدرات أخرى تجود بها مراعينا الخصبة، لا سيما الحشيشة. - الدولار بأربعة أسعار على الأقل: دولار 1500 سيئ الذكر. الدولار المصرفي؛ 3900 ثم 8000. دولار صيرفة نحو 23 ألفاً. دولار السوق السوداء 27 ألفاً تقريباً. المزيد آتٍ. - تعميمات مصرف لبنان، يستحق الحاكم أن ينال جائزة نوبل في الاقتصاد عليها، لا سيما تلك الموجهة إلى أموال المودعين... ما بقي منها. - 3 بواحد: في سنة واحدة شهدنا 3 رؤساء حكومة؛ مستقيل ومكلف وأصيل. لكن، في جميع الأحوال معظم الجلسات معطلة، فالقرارات الحكومية يفترض أن تُتخذ خارج الحكومة... هذا لبنان وإنجازاته ف...

مين إلو نفس بعد!؟

  صيف عام 1995، استقليت مع والدي سيارة تاكسي، إلى عملنا. المرسيدس اللفّ البيضاء، كانت فارغة تماماً من الركاب على غير عادة، فيما الأغرب من ذلك ألّا يشارطنا شوفيرها على سرفيسين بدل السرفيس الواحد رغم أنّ كلّ شوفير تقريباً يضع هذا الشرط ونرفض حتى يقبل أحدهم على مضض، وتربيح جميلة، و"ألله بيرزق" و"كرمالكن بس" وديباجات من هذا القبيل.

محلاتنا المفضلة تقفل أبوابها نهائياً

  يبدو صمود  المشاريع التجارية الصغيرة، في مواجهة الانهيار الاقتصادي الحالي في لبنان ، صعباً جداً، فصاحب المشروع تتقاذفه موجتان متضاربتان ترتبطان بعملية الإنتاج وبتصريف الإنتاج أو بكلام مالي؛ بالنفقات والإيردات.

هل يصمد اللبنانيون 6 أو 7 سنوات؟

احتجاجات في بيروت، 29 أيلول 2019 (حسام شبارو/الأناضول) "أهم رسالة أوجهها الى اللبنانيين هي: أحبّوا بعضكم بعضاً. ومن المؤكد أنّ التغيير آتٍ وسيحصل. وهذا التغيير سيكون فكرياً وعملياً، لأنّنا وصلنا إلى ما نحن عليه نتيجة الخطيئة و السرقة و الفساد والفشل في النظام. وهذا ما سيفرض تغييراً معيناً، إلّا أنّ هذا التغيير بحاجة إلى وقت، والخلاص يأتي بشكل تدريجي، و لبنان بحاجة الى 6 أو 7 سنوات للخروج من الأزمة التي يعاني منها". هذا النص نقلته "الوكالة الوطنية للإعلام" عن لسان رئيس الجمهورية ميشال عون، في مقابلته على قناة "أو تي في" بمناسبة عيد الميلاد. من الواضح أنّها رسالة متفرعة إلى شق عاطفي يرتبط بأجواء الميلاد أكثر مما يرتبط بالظروف المعيشية الواقعية، وهو الشق الذي تمثله عبارة "أحبّوا بعضكم بعضاً" والتي تماثل إلى حدّ كبير خطابات رجال الدين من منابرهم، الذين غالباً ما يعبّرون عن أمنيات لا أكثر، أو ربما يواربون في قول ما لا يفعلون. أن يحبّ اللبنانيون بعضهم بعضاً، يعني أن يعتبر اللبنانيون أنفسهم لبنانيين فقط لا غير في تعاملاتهم اليومية، بمعزل عن طوائفهم ...

مصيبة اللبنانيين التي تجمعهم وتفرّقهم

  الانهيار متداخلٌ وشاملٌ في لبنان، والحقوق في تراجع مستمر، رغم النضال الطويل، إذ لم يتمكّن اللبنانيون بفئات وشرائح مختلفة، طوال عقود، من تعزيزها. .. مع نهاية العام، وفي ظلّ أزمة معيشية، تبدو الأخطر في تاريخ البلد الصغير، يفضل كثيرون تأجيل الحديث في القضايا الحقوقية باعتبار أنّ القضايا المعيشية أكثر إلحاحاً، لكنّ التداخل حاصل دائماً، وفي أوضح مثال عليه حقوق المودعين في المصارف، ولا سيما صغار المودعين، أولئك الذين احتُجِزت أموالهم وجرت المساومة عليها، ليفقدوا ثقتهم بالنظام المصرفي كلّه.

ابن خلدون على هامش سميرة توفيق والتضليل الإعلامي

غريب عدد الأخبار الكاذبة المتداولة يومياً في منصات التواصل، وصولاً إلى وسائل الإعلام الإلكتروني والتقليدي، وغريب مدى انتشارها حتى تصبح صدقاً ويقيناً لدى متلقيها، فإذا وصل تكذيب للخبر، لم يصل إلى كلّ من صدقوه في الأساس، ومن يصلهم يرفضَ كثيرون من بينهم تصديق ذلك التكذيب مؤمنين بالكذبة الأولى. لبنان ليس استثناء في الوطن العربي، في هذا المقام، بل في العالم بأكمله، إذ إنّ الأخبار الكاذبة التضليلية الخاصة بفيروس كورونا ومتحوراته ولقاحاته وعقاقيره أكثر من أن تُعدّ بعد مضيّ عامين كاملين على انتشار الفيروس الرهيب. لكن، في لبنان هناك نشاط واضح، يستحق الثناء، في تكذيب هذه الأخبار عبر برامج تلفزيونية وتقارير إخبارية مرئية ومسموعة ومكتوبة، لا سيما تلك الأخبار التي يتداولها مستخدمو مواقع التواصل. الأخبار الكاذبة ليست نكتة يطلقها أحدهم فيتناقلها آخرون فتضحكهم أو لا تضحكهم، بل هي مدمرة أحياناً سواء للأشخاص المستهدفين أو العلاقات بينهم. وتترافق ردود الأفعال حولها في أحيان كثيرة مع خطاب كراهية، وتمييز، وصور نمطية مرفوضة حقوقياً. لكنّ أغرب الأخبار تلك التي تعلن وفاة شخص ما، وهي أخبار عصيّة على الفهم المت...

الأسد والفيل والحمار والثعلب في لبنان

زعموا أنّ فيلاً هرب من الغابة فسألوه: لماذا هربت؟ أجاب: لأنّ الأسد قرر أن يقتل جميع الزرافات هناك. فتعجبوا وسألوا: لكنّك فيل ولستَ بزرافة! ردَّ: أعلم أنّي فيل ولست بزرافة، لكنّ الأسد كلف الحمار بتنفيذ القرار. العبرة في هذه القصة واضحة في إسقاطها على كثير من مؤسساتنا، بدءاً من الأنظمة والحكومات وصولاً إلى أصغر المديريات، إذ ترتبط بتولي الشخص غير المناسب المسؤولية. وما ينشأ عن ذلك من ضرر بالغ على بقية المواطنين. والقصة إذ تصور الغباء المتوقع، والمختبَر من قبل بطبيعة الحال، للمسؤول المعيَّن - الحمار، ومبادرة المواطن - الفيل إلى اتخاذ إجراءات وقائية كي لا يقع تحت طائلة الغباء، لا تحدد الفساد الهائل الكامن خلف قرار التعيين في الأساس، بل ترمي إلى التعامل مع النتائج وليست الأسباب. فالحمار المعين يعرف القاصي والداني أنّه سيتصرف على هذا الحال - طبقاً للمنطق الصوري الأكثر ترسخاً في وجدان شعوبنا والذي يبني على الواقعة لإنتاج القيمة- وبذلك يتعامل الفيل مع التعيين نفسه باعتباره قدراً سماوياً فُرض على الغابة - الوطن، من دون أن يتمكن المواطن من مساءلة المسؤول الحقيقي عن قرار تعيين الحمار؛ أي مساء...

سهرات وسرقات في لبنان

غريبة نشرات الأخبار في لبنان، ولا سيما في أوقات الأزمات. وتبعاً لتبعيتها لفريق من الفرق فإنّ المقدمة تتحول إلى بيان سياسي حزبي يزداد عناداً وتشديداً على أنّ من تنطق باسمهم هم الحق وحدهم، والطرف الآخر يتحالف مع الباطل بل ينجدل معه. عدا عن ذلك، فإنّ من الغرابة الارتباك في عرض المواد الإخبارية في النشرة، حتى تتحول إلى "سمك لبن تمر هندي" لا منهجية واضحة لها، اللهم إلّا إذا كانت تقصد تلك الفوضى التي سُمّيت يوماً خلّاقة، أو ذلك الفولكلور الذي يعلي شأن تناقضات غريبة يعتبرها ميزة، تذكرني بوجبة الحلاوة والزيتون في الخدمة العسكرية التي كان ضباطنا ينظّرون لفوائدها، رغم اعترافهم بمخالفتها الذوق العام. مشهد 1 من نشرة إحدى المحطات اليوم: نقل مباشر من إحدى مناطق السهر، حاولت فيه المراسلة ومحاورها مقدم النشرة أن يبرزا، ما استطاعا، الأمن والأمان وأجواء الاحتفال والإصرار على البقاء في لبنان "أجمل بلد بالدنيا". مشهد 2 من النشرة نفسها: الخبر اللاحق للنقل المباشر، لم يكن غير ريبورتاج مدعّم بتشكيلة من مقاطع فيديو صورها مواطنون، يعرض السرقات المنتشرة في لبنان والفلتان الحاصل في شوارع المد...

"خلينا عم نتعامل بالليرة"

تتزايد الدعوات للتعامل بالليرة اللبنانية في البيع والشراء، وتأتي غالباً من مصارف مغرضة في محاولتها تجفيف دولارات المودعين عبر تحويلها بصيغ مختلفة تلحظها تعاميم مصرف لبنان إلى الليرة اللبنانية، أو تأتي من سياسيين يبدون منسلخين عن الواقع في تحديهم السوق السوداء للدولار، بل ربما هم متواطئون كما في كثير من الأمور على استغباء الشعب وتدجينه. "خلينا عم نتعامل بالليرة" هذا عنوان إحدى الحملات... لا مشكلة بالتعامل بالليرة اللبنانية، بل لا مناص من ذلك لدى غالبية المواطنين ممن لا مصدر دخل لديهم غير الليرة بأوراقها المتزايدة عدداً، ببركة المصرف المركزي والطباعة من دون حساب على الرقم المتسلسل نفسه، ما يعني غياب تغطية الليرة، ما يؤدي بدوره أيضاً إلى تهاوي قيمتها الشرائية. فالدعوة للتعامل بالليرة والافتخار بهذا لا يجب أن توجه إلى المواطنين، بل يجب أن تقتنع بها السلع المتراكمة على الأرفف، وهي المسعّرة فعلاً بالليرة، لكن بواقع سعر فوق سعر فوق سعر، يجتهد العاملون في السوبرماركت لتبديلها يومياً مع التصاعد المخيف للدولار باتجاه ثلاثين ألف ليرة. التعامل بالليرة لا يعني الليرة نفسها، فهذا أساساً ما...

الكرش عدو اللاعبين لكن هل تتذكرون آيلتون؟

آيلتون في صفوف هامبورغ لاعبون عديدون واجهوا صعوبات خلال حياتهم الكروية بسبب الوزن الزائد، وصولاً إلى بروز كرش لهم. لعلّ أبرزهم، من بين كبار اللاعبين، الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا، والبرازيلي رونالدو. وهي مشكلة قد تكون إلى جانب الإصابات وغيرها ساهمت في تأخر مستواهما أحياناً قبل اعتزالهما النهائي. كذلك، اشتهر البرازيلي أدريانو بما يشبه البدانة في نهاية مسيرته. وعانى النجم الإنكليزي واين روني من المشكلة نفسها، وفرض عليه مدربه أليكس فيرغسون التخلص من الوزن الزائد والحفاظ على رشاقته وهو ما لم ينجح فيه كثيراً. وتعرض الحارس السعودي في مونديال 2018، عبد الله المعيوف، لحملة تنمّر كبيرة جداً طاولته، وأكدت أنّ سبب تلقيه الأهداف الكثيرة هو "كرشه".

أكياس لبنان

  "نعتذر من الزبائن. لا نعطي كيساً مع ربطة الخبز". "لا أكياس". تتكرر هاتان العبارتان ومثلهما، في الدكاكين، إذ يحاول البائعون الاقتصاد ما أمكنهم في ما يقدمونه من خدمات إضافية خارجة عن الثمن الأصلي للسلع، تبعاً لغلائها المفاجئ في مصانعها، مع ارتباط كلّ شيء في لبنان بالأخضر الدولار. الأغرب أنّ متاجر كبرى، سواء تلك التي تبيع المواد الغذائية أو الملابس والأحذية، لا تعطي أكثر من كيس واحد كبير مع الأغراض. تلك المتاجر كانت حتى وقت قريب تتباهى بأكياسها وتصاميمها المختلفة التي تغيرها بين فترة وأخرى. ففي النهاية يمثل الكيس حاملاً اسم المتجر، أحد الأساليب الإعلانية الشهيرة التي تصل ربما أبعد من الإعلانات التلفزيونية والإذاعية، خصوصاً أنّنا نستخدم الأكياس نفسها مرات عدة، في شؤون مختلفة جداً عن الاستخدام الأصلي، وهو ما يجعل الكيس يتنقل بين يد ويد، ومنطقة وأخرى، حاملاً اسم المتجر ومعلوماته الكاملة. كلّ ذلك اختفى الآن، في كثير من هذه المتاجر، إذ تلتزم بأرخص أنواع الأكياس، تلك الخفيفة التي لا تتحمل أكثر من تحويلها إلى أكياس نفايات، تُستخدم لمرة واحدة فقط بطبيعة الحال، كما اختفت كلّ ...