التخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيتزا فقيرة ومنقوشة محمّضة

 
الفرن الذي أطلب منه عادة في عين المريسة تغيرت نكهاته منذ فترة ليست بقصيرة تبعاً لاستعمال مواد أقل جودة، لا سيما الجبن واللحوم ومشتقاتها؛ من كفتة وسجق ومرتديلا وغيرها، تبعاً للأزمة الاقتصادية الحاصلة، وتداركاً لرفع الأسعار أضعاف ما هي عليه الآن وإن ارتفعت أساساً بأضعافٍ عمّا كانت عليه عام 2019.

في الفترة الأخيرة، وبسبب الامتناع عن السكريات، بات طلبي موحداً كلّ مرة؛ بيتزا حجم وسط، عجينة سمراء، بالخضار. في المرة الأخيرة، فوجئت عندما وصلت البيتزا أنّها مؤلفة فقط من صلصة وجبن وقليل من الذرة، أي بلا فطر وفليفلة خضراء وزيتون، على الأقل.لكن، يبدو أنّ هذا النمط بات السائد في كثير من الأماكن، إذ يحكم الظرف الاقتصادي كلّ شيء، حتى أنّ عامل الديليفيري هو نفسه من ردّ على طلبي عبر الهاتف، توفيراً لإحدى النوبات.

في كلّ الأحوال، يبقى الأمر أفضل من طلب زميل لي منقوشة بندورة وبصل، خوفاً من اللحمة بعجين واحتمالات فساد اللحم، وصلته محمّضة، إذ فسدت المواد في ظلّ انقطاع الكهرباء عن البرادات. فهل يتحمل صاحب العمل مسؤوليته في فحص بضائعه قبل بيعها، كي لا يخسر زبائن كحال زميلي هذا، أم إنّ كلّ فساد مرتبط بالدولة وحدها، والشعب بريء من ذلك مهما فعل!؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

Pluribus: المقاومة بعد التطبيع

روّج الصهاينة قديماً أنّ  احتلال بعض أجزاء  الوطن العربي لا يتطلب أكثر من مجموعة فتيات إسرائيليات على دراجات هوائية. تصوير كاريكاتيري واضح، لكنّ دول المواجهة ومن خلفها دول الصمود والتصدي و"اللاءات" الشهيرة، لم تصنع الكثير لدحض أسطرة البطولة الصهيونية المطلقة في هذا الشرق المنكوب بحكامه وبالصهيونية معاً.

10 لقطات من عدوان الـ 46 يوماً على لبنان

  1- رفعت قوى حزبية لبنانية، منذ بداية عدوان الـ46 يوماً على لبنان، في 2 آذار 2026، أعلاماً لها في شوارع عدة من بيروت وغيرها من المناطق، كي تقول للصهيوني إنّ هذا الشارع لا يعاديك فلا تقصفه، بل ربّما بعضها يقول له إنّ هذا الشارع صديق لك... أقول ربما.

برافو كابتن

  كان يوماً بارداً، أمطاره صنعت مستنقعات صغيرة في الملعب الرملي، لكنّّه حدث كبير لا يجرؤ أحدنا على تفويته.