المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف زياد الرحباني

آخ يا زياد

صورة
  (مروان طحطح/فرانس برس) المشهد الأول: صيف 1989. فتى في الثامنة، يعيش لحظة هدنة ما، بعد معارك عنيفة وصلت صواريخها إلى الشارع الذي يسكن فيه، وكادت تقتل أخاه. في تلك الهدنة، ينتظر عبر أثير إذاعة صوت الشعب برنامجه المفضل المخصص للأطفال: تنذره موسيقاه وكلمات مؤدّيه "نعمٌ نعمٌ نعمٌ نعمٌ أنا عدّول في خدمتكم". وفي الانتظار فقرة إخبارية ومن بعدها أغنية لزياد الرحباني مناسبة لكلّ ما يعيشه الفتى وأهله والشارع والمدينة والوطن كلّه: "أنا مش كافر بس البلد كافر". يحفظها الفتى ويرددها لأقرانه في الملعب، فيشعر للحظة أنّه أهمّ منهم، قبل أن يعاود لعب الكرة بعبوة الصودا الفارغة الصدئة معهم، فتدور المطاحشة وتختلط السيقان وتمتلئ بالكدمات والخدوش بالتساوي.

دكتور أنا مش حَجّة!

صورة
  عن الوضع حالياً، والمحللين العباقرة في الوطن العربي الكبير، ممن يدّعون الفهم من غير علم، ويزدادون يومياً، كما الفطريات والطحالب... ويا ليتهم يعترفون لأنفسهم على الأقل كما نزار في مسرحية "فيلم أميركي طويل" (1980) لزياد الرحباني، إليكم هذا الحوار: