أثارت عملية طوفان الأقصى في السابع من الشهر الماضي (أكتوبر/ تشرين الأول)، ومن بعدها العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزّة بالدرجة الأولى، والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، وجنوبي لبنان، وردّ حركات المقاومة، أثارت كثيراً من الجدال بين مفاهيم متضاربة، يصل بعضها إلى حدود قلب الحقائق، خصوصاً أنّ الدعاية الصهيونية استغلّت اللطمة التاريخية التي تلقتها جيداً هذه المرّة، وجنّدت العالم لترويج سرديّتها. قراءة معرفية من منظار شخصي لبعض العبارات الرائجة أخيراً: - النتائج لا الأسباب: قالها أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بشجاعة، فجُنّ الكيان الصهيوني. أعلنها غوتيريس صريحة: "هجمات حماس لم تأتِ من فراغ في ظل معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي الخانق، ولا تبرّر لإسرائيل القتل الجماعي". اعتاد الكيان الصهيوني، ومن خلفه أميركا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي، على التعامل مع النتائج وليس الأسباب، مع ترويج تلك النتائج أنّها الأسباب، في عملية احتيالية مستمرّة، غرضها تبرير جرائمه المتواصلة. أما سبب الأسباب بما هو أبعد من كلام غوتيريس، فهو احتلال عصابات صهيونية غربية فلسطين،...
"كذب المنتمون لكلّ نظام"