المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الطائفية في لبنان

آخ يا زياد

صورة
  (مروان طحطح/فرانس برس) المشهد الأول: صيف 1989. فتى في الثامنة، يعيش لحظة هدنة ما، بعد معارك عنيفة وصلت صواريخها إلى الشارع الذي يسكن فيه، وكادت تقتل أخاه. في تلك الهدنة، ينتظر عبر أثير إذاعة صوت الشعب برنامجه المفضل المخصص للأطفال: تنذره موسيقاه وكلمات مؤدّيه "نعمٌ نعمٌ نعمٌ نعمٌ أنا عدّول في خدمتكم". وفي الانتظار فقرة إخبارية ومن بعدها أغنية لزياد الرحباني مناسبة لكلّ ما يعيشه الفتى وأهله والشارع والمدينة والوطن كلّه: "أنا مش كافر بس البلد كافر". يحفظها الفتى ويرددها لأقرانه في الملعب، فيشعر للحظة أنّه أهمّ منهم، قبل أن يعاود لعب الكرة بعبوة الصودا الفارغة الصدئة معهم، فتدور المطاحشة وتختلط السيقان وتمتلئ بالكدمات والخدوش بالتساوي.

أسماء اللوائح الانتخابية في لبنان: مناطقية ووطنية وشعارات مثالية

صورة
  (حسين بيضون) بيروت ــ عصام سحمراني الانتخابات البرلمانية في لبنان فرصة دورية لاستعراض الشعارات بين القوى السياسية المختلفة. يبدأ هذا الاستعراض من خلال أسماء اللوائح، التي تنوعت وتشكلت كالعادة تبعاً لاتجاهات وظروف متباينة. في الخامس من إبريل/ نيسان الحالي، أعلن وزير الداخلية في لبنان، بسام مولوي، عن إجراء الانتخابات البرلمانية المقررة في 15 مايو/ أيار المقبل، بمشاركة 103 لوائح، في الدوائر الـ15 المقررة، وفق قانون الانتخابات النسبي.

شو بينفع التاريخ إذا أهل بيتك جوعانين؟

صورة
" شو بينفع التاريخ إذا أهل بيتك جوعانين؟" لفتني هذا السؤال البلاغي في إحدى حلقات المسلسل السوري الشهير "الخربة" (2011، تأليف ممدوح حمادة ، إخراج الليث حجو ) على لسان "بو نايف" ( رشيد عساف ) وهو رئيس إحدى العائلتين اللتين تقتسمان الضيعة، متوجهاً إلى ابن أخيه ومساعده "جوهر" ( محمد خير الجراح ).

هل يصمد اللبنانيون 6 أو 7 سنوات؟

صورة
"أهم رسالة أوجهها الى اللبنانيين هي: أحبّوا بعضكم بعضاً. ومن المؤكد أنّ التغيير آتٍ وسيحصل. وهذا التغيير سيكون فكرياً وعملياً، لأنّنا وصلنا إلى ما نحن عليه نتيجة الخطيئة و السرقة و الفساد والفشل في النظام. وهذا ما سيفرض تغييراً معيناً، إلّا أنّ هذا التغيير بحاجة إلى وقت، والخلاص يأتي بشكل تدريجي، و لبنان بحاجة الى 6 أو 7 سنوات للخروج من الأزمة التي يعاني منها".

مصيبة اللبنانيين التي تجمعهم وتفرّقهم

صورة
  الانهيار متداخلٌ وشاملٌ في لبنان، والحقوق في تراجع مستمر، رغم النضال الطويل، إذ لم يتمكّن اللبنانيون بفئات وشرائح مختلفة، طوال عقود، من تعزيزها. .. مع نهاية العام، وفي ظلّ أزمة معيشية، تبدو الأخطر في تاريخ البلد الصغير، يفضل كثيرون تأجيل الحديث في القضايا الحقوقية باعتبار أنّ القضايا المعيشية أكثر إلحاحاً، لكنّ التداخل حاصل دائماً، وفي أوضح مثال عليه حقوق المودعين في المصارف، ولا سيما صغار المودعين، أولئك الذين احتُجِزت أموالهم وجرت المساومة عليها، ليفقدوا ثقتهم بالنظام المصرفي كلّه.

لبنان حقيقة... طائفية

صورة
عند كلّ مفترق، وأمام كلّ قضية، وفي قلب الأزمات جميعاً، ومن بينها الانهيار الحالي في لبنان ، تبرز الطائفية كمحرك أساسي، رغم كلّ الحملات الوطنية ذات الطابع الفولكلوري والتي لا ترتبط بالواقع بالضرورة بل بعقدة "عصر ذهبي" يعيش في أحد الكتب العتيقة، أو بحنين من مهاجر أمضى عمره كلّه خارج لبنان وما زال يتخيله على غير ما هو عليه.