يجتمع ربع العالم في الدوحة، فيخرج ببيان سخيف، لا يختلف في شيء عن بيانات القمم العربية، بل يمارس بعض "القادة" في خطاباتهم مزيداً من فنون الانبطاح أمام عدو -لا صفة أخرى له- يحتل أراضيهم ويقتل شعوبهم وينتهك ما أقنعوا أنفسهم وشعوبهم أنّها "سيادتهم"... تلك هي القمة العربية الإسلامية (15-9-2025) ومخرجاتها التي لم تتجاوز الاستنكار المعهود والجعجعة الفولكلورية من دون طحن.