المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف انفجار بيروت

سارا كوبلاند... أو صوتنا الذي لا يصل

صورة
  (تويتر) في خاتمة فيلم "ذا لاست كينغ أوف سكوتلاند" (2006، إخراج كيفن ماكدونالد، بطولة فوريست ويتاكير، وجيمس مكافوي)، يقول الطبيب الأوغندي للطبيب البريطاني غاريغان (مكافوي)، وهو ينقذه من الموت تعذيباً، بأمر من الرئيس عيدي أمين (ويتاكير)، ويساعده على الفرار إلى الخارج، عندما يسأله غاريغان "لماذا تفعل ذلك؟"، يجيب: "بصراحة، لا أعرف. تستحق الموت، لكن إذا متّ لن تتمكّن من فعل شيء، أما إذا كنت حياً فستكون قادراً على إصلاح نفسك". يفسّر: "لقد سئمت من الكراهية، دكتور غاريغان، وهذا البلد غارق فيها، ونستحقّ أفضل من ذلك. ارجع إلى بلادك، وقل للعالم الحقيقة عن أمين .. سيصدّقونك لأنّك أبيض".

زجاج

صورة
  (حسين بيضون) "يبدو أنّ الزجاج من أكثر الكائنات هلعاً"، هذا ما تقوله رواية رشيد الضعيف "المستبدّ". الرواية الخارجة من قلب الحرب الأهلية اللبنانية تضع الزجاج فوق ميزان التفجيرات بأشكالها المختلفة، وزخات الرصاص المتجهة إلى أهدافها أو العشوائية الطائشة، فتخرج بتلك الخلاصة عن كائن يبدو صلباً لكنّه لا يصمد أبداً، بل غالباً ما يتحول ثباته كقطعة واحدة إلى مجرد حطام وكسرات.

مستشفيات منكوبة وفرق إنقاذ لا تهدأ في انفجار بيروت

صورة
يُسعف مصاباً (حسين بيضون) بيروت ــ عصام سحمراني فرق الإنقاذ والفرق الطبية كانت في معركة حياة أو موت، في أعقاب الانفجار الذي دمر مرفأ بيروت، وترك بصمات كارثية على المستشفيات