المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف سوسيولوجيا

"شعيبياتنا كتير طيبين"... عن نداءات البائعين في لبنان

صورة
بائع عصير البرتقال، قرب ساحة الغبيري، في الضاحية الجنوبية لبيروت، ينادي على بضاعته الضرورية في حرّ الصيف: "يا ربّ تصير الحرارة خمسين... ألله يخلّي زبوناتنا الطيبين"، "ألله يزيد الشوبات ويخلّيلنا أحلى زبونات".

جامعات الناس وجامعات القيود

صورة
  حيرة الطلاب وأهاليهم في اختيار الجامعة المناسبة لهم تنسيهم فرحة النجاح في الثانوية العامّة، خصوصاً عندما يتأخّرون في اتخاذ القرار أو ينتظرون الدرجة التي سيحصل عليها الطالب. وبينما لا يتطلّب الأمر أيّ حيرة لدى الأثرياء فأبواب الجامعات الخاصة، أو جامعات النخبة، مفتوحة أمامهم، فإنّ الفقراء، كدأبهم في كلّ شيء، لا بدّ أن يعايشوا منظوماتٍ كاملة من النضال (بل المرمطة) قبل الوصول إلى أفضل الأسوأ في اعتبارهم؛ مالياً، وأكاديمياً، ومخرجاتٍ.

قراءة منهجية وتلخيص لكتاب "زمن الصحوة"

صورة
معلومات* الكتاب: زمن الصحوة... الحركات الإسلامية المعاصرة في السعودية المؤلف: ستيفان لاكروا الترجمة بإشراف: عبد الحق الزمّوري دار: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى 2012 عصام سحمراني ‏24‏/05‏/2017

في فهم مسألية علم اجتماع المعرفة لدى كارل مانهايم

صورة
  (كارل مانهايم، رسم: موريلي/ العربي الجديد) كارل مانهايم   (1893-1947)  عالم اجتماع ألماني. عاش ثلاث مراحل أساسية في المجر (ولد فيها) وألمانيا وبريطانيا التي مات فيها عن عمر 53 عاماً. يعتبر من الآباء المؤسسين لعلم اجتماع المعرفة. كتابه الأبرز "الأيديولوجيا واليوتوبيا (أو الطوباوية)" أنجزه بعمر 36 عاماً، سنة 1929. وهو الكتاب الذي بيّن فيه أسس علم اجتماع المعرفة خصوصاً لجهة ربطه بالنسبية الاجتماعية. أمّا كتابه الأساسي حول علم اجتماع المعرفة فقد ظهر بعد وفاته بخمس سنوات عام 1952 بعنوان "أبحاث في علم اجتماع المعرفة"، وهو الذي يستند إليه العرض الآتي.

قراءة في كتاب "مرتكزات السيطرة الغربية"

صورة
يسيطر الغرب على العالم، عالمه وعالمنا، منذ خمسة قرون. ليست المسألة سياسية اقتصادية فحسب بل هي أكثر متعلقة بالفكر الغربي المسيطر والذي يتسم بالديمومة، خصوصاً أنّ البنى المعرفية الغربية قادرة على إعادة التشكل بما يخدم سيطرته بحسب كلّ عصر من العصور، وحالة من الحالات. يؤكد الكاتب الدكتور فردريك معتوق في بحثه السوسيو- معرفي "مرتكزات السيطرة الغربية/ مقاربة سوسيو- معرفية" أنّ المحركات الذهنية موجودة لدى كافة الشعوب. لكنّها بالنسبة للغرب أدت الدور الذي مكّنه من السيطرة بعكس الشعوب الأخرى. ومع تهميشه المحرك الجنسي كدافع لتشكيل المواقف، يشدد الكاتب على أهمية المحرك الذهني في هذا الإطار، خصوصاً أنّه يميز الجانب العاقل في الإنسان، لا الغريزي كحال الجنسي. وهو ما يعني أنّ المحرك الذهني يتولى إدراك الجوانب المختلفة للآخر، وهي الجوانب الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية والاتصالية وغيرها.