المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف كرة القدم

سامي مرهج هداف منتخب لبنان الصاعد

صورة
سامي مرهج نجم صاعد في مباراة لبنان أمام ميانمار على أرض الأخير، أمس الثلاثاء، 19 تشرين الثاني 2024، برز هدافان جديدان لـ"منتخب الأرز". انتهت المباراة بنتيجة 3-2 للبنان، سجلها كلّ من مالك فخرو (37)، بواقع هدف واحد، وسامي مرهج بواقع هدفين (75 و84).

انغلاق وعنصرية يأكلان أصحابهما في يورو 2024

صورة
  بينما يجتاح اليمين المتطرف أوروبا، ويعزز حضوره شعبياً، ويترجم هذا في صناديق الاقتراع، فإنّ سبعة من المنتخبات الثمانية التي خرجت من الدور الأول (ثامنها اسكتلندا) في بطولة أمم أوروبا "يورو 2024" المقامة حالياً في ألمانيا، لا يلعب فيها مهاجرون، كما أنّ جماهيرها من الأكثر عنصرية في أوروبا (عوقب بعضها):

الكرش عدو اللاعبين لكن هل تتذكرون آيلتون؟

صورة
آيلتون مع فيردر بريمن لاعبون عديدون واجهوا صعوبات خلال حياتهم الكروية بسبب الوزن الزائد، وصولاً إلى بروز كرش لهم. لعلّ أبرزهم، من بين كبار اللاعبين، الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا، والبرازيلي رونالدو. وهي مشكلة قد تكون إلى جانب الإصابات وغيرها ساهمت في تأخر مستواهما أحياناً قبل اعتزالهما النهائي. كذلك، اشتهر البرازيلي أدريانو بما يشبه البدانة في نهاية مسيرته. وعانى النجم الإنكليزي واين روني من المشكلة نفسها، وفرض عليه مدربه أليكس فيرغسون التخلص من الوزن الزائد والحفاظ على رشاقته وهو ما لم ينجح فيه كثيراً. وتعرض الحارس السعودي في مونديال 2018، عبد الله المعيوف، لحملة تنمّر كبيرة جداً طاولته، وأكدت أنّ سبب تلقيه الأهداف الكثيرة هو "كرشه".

قصص غريبة من تاريخ العنصرية في كرة القدم

صورة
    بيليه في بداياته مع سانتوس بينما استمرت الأعراق البيضاء (وليست عرقاً واحداً كما يشاع) تمارس التمييز العنصري ضدّ جميع الأعراق الأخرى، لا سيما السود، طوال قرون، امتدت إلى عصرنا الحالي، فإنّ كرة القدم لم تكن يوماً بمنأى عن هذه العنصرية، سواء في أوروبا، مهد كرة القدم الحديثة، أو في المستعمرات الأوروبية السابقة في بقية القارات.

عدنان الشرقي النجماوي والصحافي

صورة
  بقميص منتخب لبنان عدنان الشرقي (1941 - 2021) الذي توفي الثلاثاء الماضي (1 يونيو/ حزيران 2021)، أحد العظماء في الرياضة اللبنانية. مدرب كرة القدم واللاعب التاريخي، شخصية جامعة بلا شكّ، على الرغم من أنّ اسمه ارتبط طويلاً بفريق كروي واحد، هو الأنصار حقق معه البطولات والإنجازات من ستينيات القرن الماضي حتى بدايات الألفية الثالثة. كما أنّ الشرقي، أو مكداش وهو اسم الكنية الأصلي، صاحب مواهب عدة، إذ عدا عن نجاحه في اللعب والتدريب، سطر تاريخاً في الصحافة الرياضية، ككاتب ومراسل.