المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف يوميات لبنان

"خلينا عم نتعامل بالليرة"

صورة
تتزايد الدعوات للتعامل بالليرة اللبنانية في البيع والشراء، وتأتي غالباً من مصارف مغرضة في محاولتها تجفيف دولارات المودعين عبر تحويلها بصيغ مختلفة تلحظها تعاميم مصرف لبنان إلى الليرة اللبنانية، أو تأتي من سياسيين يبدون منسلخين عن الواقع في تحديهم السوق السوداء للدولار، بل ربما هم متواطئون كما في كثير من الأمور على استغباء الشعب وتدجينه.

بنزين بنور الله

صورة
  انضم غالون البنزين إلى ملصقات (Stickers) "واتساب". بات من الصور التي يتندر بها الأصدقاء في ما بينهم. غالون البنزين بات أساساً يحتل حيزاً من المخيلة وصولاً إلى الواقع الذي يجعله بعيد المنال، إلّا بمبلغ معين.

طازة كعك

صورة
  "كعك كعك طازة كعك"... يدفع البائع عربته في الأحياء، وينادي بأعلى صوته، أملاً في اصطياد زبائن، يجمع منهم مبلغاً بات يتصاعد سنة بعد سنة، من دون أن تتصاعد قدرته الشرائية. أذكر أنّ الكعكة، وهي من الخبز السميك المغطى بالسمسم، لها فتحة، بمثابة مسكة أو قبضة يمكن عبرها إدخال الكعك في عارضتين على جهتي العربة، كانت تساوي ليرة لبنانية واحدة عام 1987. تلك أيام الطفولة البعيدة، وأيام ليرةٍ كانت لا تزال "تحكي" كما قيل يوماً، وإن لم يكن ذلك "الحكي" يساوي أكثر من كعكة في أيامي. "وليمة" بـ5 آلاف ليرة قبل عامين باتت اليوم بـ15 ألف ليرة من دون إضافتي الزيتون واللبنة (كعكة قشقوان وشاي فقط)

راجعين يا هوى راجعين

صورة
  شاب يمتطي حصانه في الرملة البيضاء، بيروت. ربما هو يؤجّر الحصان، لكنّ الواقع يشير إلى أنّ استمرار أزمة المحروقات على هذه الحال، قد يدفع كثيرين إلى استبدال سياراتهم بخيول. بلادنا تتطور تخلفاً!

غول أسعار في لبنان

صورة
  كثرت أعداد الفقراء (جوزيف عيد/ فرانس برس) في المكان نفسه، تقف مجموعة من الأشخاص بأعمار متفاوتة، حتى يكاد الفارق بين أكبرهم وأصغرهم يصل إلى ستين عاماً. الكبار من بينهم يتذكرون أنّهم كانوا يقفون في المكان نفسه قبل أكثر من ثلاثين عاماً. ما هوية المكان هذا؟ ليس غير مخبز، بينما يقف هؤلاء المواطنون اللبنانيون أمامه في طابور متجدد تسببت به الأزمة المعيشية الأخيرة، وتخبط سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية، ووصوله إلى مستويات تفوق الخيال (10 آلاف ليرة للدولار الواحد)، وما تسبب به كلّ ذلك من أزمات بطالة ومحروقات وطحين وغيرها مما يمسّ حقوق المواطن الأساسية، التي ضُربت بأقسى مما ضرب فيروس كورونا العالم بأسره، حتى تبدو معاناة اللبنانيين ثلاثية الأضعاف وربما أكثر.