المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف الضاحية الجنوبية

صواريخ لا تعرف القراءة

صورة
كلُّ كتبي هناك في منزلي المُجْبَر على انكسارٍ أخير وانهيار هناك كلُّ ما جمعتُ من ورقٍ وحبر كلُّ فكرةٍ وكلمةٍ تنبذُ الحربَ أو تؤيّدُها كلُّ حكايةٍ وقصيدةٍ ونظريةٍ استقرّتْ في كياني ولمعتْ في خيالي وكلُّ ما لم أبحرْ في صفحاتِهِ بعد  تركتُ تلكَ الأوراقَ وشذراتها في وجه صواريخ لا تعرف القراءة

يوميات لبنانيين محاصرين في المربع الأحمر

صورة
  دمار في الضاحية (حسام شبارو/الأناضول) بيروت ــ عصام سحمراني بات مربع التحذير الأحمر الذي يصدره جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل استهداف مناطق لبنانية عدة، ولا سيما في الضاحية الجنوبية لبيروت، هاجساً لدى لبنانيين كثيرين، خصوصاً في المناطق التي لم ينزح عنها كلّ سكانها بعد. كثير من اللبنانيين باتوا نازحين في مناطق تصنَّف آمنة، وهي ليست كذلك تماماً، إذ تكررت غارات الاحتلال على مناطق تقع خارج الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، من بيروت الإدارية إلى جبل لبنان وصولاً إلى الشمال. وتستهدف الغارات تلك سيارات ومباني مليئة بالنازحين غالباً. النازحون يعيشون اليوم لدى أقاربهم ومعارفهم، أو في مراكز الإيواء، أو استأجروا منازل في مناطق عدة. 

ربع ساعة في ضاحية بيروت الجنوبية

صورة
  دُمّر أو تضرّر كثيرٌ من المباني في الضاحية، حارة حريك، 2 أكتوبر 2024 (حسين بيضون) بيروت ــ عصام سحمراني الوصول إلى جواز السفر في المنزل المزنّر بأماكن عدة استهدفها الطيران الحربي الإسرائيلي المعادي، هدف مبررٌ وغيرُ قابل لكثير من النقاش لزيارة ضاحية بيروت الجنوبية في زمن التصعيد الكبير. لكن، مع هذا التبرير، هناك بواعث داخلية، يفهمها الأربعيني الذي أمضى عمره كلّه في ما كان يوماً ما مكاناً قصياً من العاصمة اللبنانية، وتحول تدريجياً إلى قلبها، على الأقل بالنسبة له. بواعث ترتبط بتحدي الحفاظ على هويته، وكيانه، وبشوارع يحفظ تفاصيلها، وأشخاص يأنس وجودهم، ومعالم يألفها. 

برج البراجنة: الوضع أفضل

صورة
  يعيش في مخيم برج البراجنة والأحياء الملاصقة له، مثل حي "الكراد" و"البعلبكية"، حالياً، أكثر من 250 عائلة سورية وفلسطينية نازحة من سوريا. تستأجر هذه العائلات شققاً لا يتجاوز عدد غرفها، أحياناً، الواحدة، وهي تزيد، بذلك، ازدحام المخيم.

سحابة صيف فوق مخيم برج البراجنة

صورة
  الضاحية ــ عصام سحمراني: لكأنّ مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين بقعة يتجاهلها الجميع في الضاحية الجنوبية، ولا يتذكرونها إلاّ عندما يتعلق الأمر بتوجيه إساءة فعلية أو لفظية.

الضاحية: حتى المساجد تعاني من قلة زوارها

صورة
  (محمد شرارة) حارة حريك: يرتفع أذان الظهر من مسجد قريب لساحة انفجار الرويس، فلا يتحدث عبد الله (25 عاماً) وهو يجلس أمام محله لبيع الإشاربات في الشارع المحاذي، عن "البيع الخفيف لديه"، بل ينظر ناحية صاحب محل آخر ليسأله: "شو ما بدك تصلي؟". يومئ له الأخير بالنفي. يقول الشاب إنّ المساجد حتى في الضاحية الجنوبية لبيروت باتت تعاني من قلة زوارها. يعلّل الأمر بالخوف خصوصاً بعد الانفجارين اللذين ضربا مسجدي طرابلس يوم الجمعة الماضي. الأمر إذاً يتعلق بخوف لدى الأهالي من انفجار هنا أو هناك في الضاحية الجنوبية، التي ما زالت منطقة تعج بآلاف مؤلفة من الساعين خلف رزقهم، والمتسوقين، والمتنزهين، لكنّ الأحداث الأخيرة تركت تأثيرها واضحاً للغاية. فالشوارع الداخلية على وجه الخصوص افتقدت حركة السير المعتادة فيها، وهو أمر يسعد الحاجة أم عقيل التي تلاحظ أنّ الفانات لم تعد تتوقف على المفارق وتعجق السير. سائقو الفانات اعتادوا هذا الأمر، واعتادوا مع ركابهم التوقف عند الحواجز الرئيسة على مداخل القسم الأكبر من الضاحية الممتد من المشرفية شمالاً إلى صحراء الشويفات جنوباً ومن طريق المطار غرباً إلى ا...