قصف صهيوني بالفوسفور لأراض جنوبية في 30 نيسان 2026 (رويترز) بعدوان مفتوح أو بهدنة كاذبة، يكرر العدو الصهيوني ضرب مناطق لبنانية عدة، ولا سيما في الخط الجنوبي الأمامي، تبعاً لتفرقة مناطقية مذهبية اعتمدها واغتبط بها كثيرون، عدا عن نسف مبانٍ ومنشآت وحرق أراضٍ حرجية وزراعية في القرى والبلدات الحدودية. كلّ يوم يوسع الاحتلال استهدافاته، ويرسل متحدثوه أوامر إخلاء بمربعات ودوائر حمراء إلى قرى قريبة وبعيدة من الحدود، وكلّ يوم يسقط شهداء وجرحى في هذه القرى، لكنّ هؤلاء لا يأخذون الكثير من وقت المسؤولين اللبنانيين الكبار في الرئاسة والحكومة، ولا من وقت زعماء المذاهب سياسيين ودينيين. فهؤلاء مشغولون باليوم التالي، ويحسبونه عصراً أميركو-صهيونياً يفتح أمامهم آفاق تكرار فساد اعتنقوه طوال أجيال من عمر ما يسمى "بناء الدولة"... ذلك الشعار الخلاب، لكن الخلبي، والذي لم يطبقه بحق غير مسؤول واحد فقط، هو رئيس الجمهورية فؤاد شهاب (1958 - 1964)، فحورب من الفاسدين؛ سياسيين ودينيين وماليين، بتكافلهم وتضامنهم وعبورهم الطوائف، وانقلبوا على نهجه سريعاً. في كلّ الأحوال، لا ينتظر العدو رأي أحد في لبنان، ك...
"كذب المنتمون لكلّ نظام"