لم يكن أحد يحبّها. ولم تكن تحبّ أحداً. كانت متقدمة في السنّ، إلى تلك الدرجة التي يقال فيها: لقد نسيها الموت. والكره جزء من شخصيتها وسلوكها اليومي، تلقيه وتتلقاه. فهي اليهوديّة الأخيرة، ربما، في المدينة. وتشعر بكلّ هذه العنصريّة اليوميّة تجاهها، ولا تقابلها إلاّ بمثلها، أو بما هو أشدّ.
"كذب المنتمون لكلّ نظام"