مجرم إرهابي سفاح جبان ينتهك الأعراف والقوانين الدولية، ويخترق اتفاقاً لوقف إطلاق النار وقّعه... هذا هو التوصيف البسيط لكيان لقيط يقتلنا فيما يسكت العالم، بعيدٌ وقريبٌ، عن جرائمه كما صمت القبور. لكنّنا هنا وما لنا غير أقلامنا يا آمال*.
ولسنا مسؤولين صغاراً يتقيأون سمومهم على الشاشات ضالّين مضلّين، يروّجون لطبخة تطبيع فاسدة.
لسنا مأجورين، الصحافةُ منهم براء لكنّهم يزعمونها تحريضاً وخساسة.
نحن صحافيون فقط، وما لنا غير أقلامنا... وأقلامنا سلاح أيضاً يوصّف المحتل كما هو لمن لا يفقهون، يوصّف قاتل الصحافيين والأطباء والمسعفين وجميع الفئات المحميّة باتفاقيات ومعاهدات تضيع في هباء عالم ترامبيّ منحط.
سلاحنا أمضى من سلاح جيش بلدنا المكبّل بقرارات سياسية حمقاء، ولا إجابة عن دوره إن لم يذد عن حدود، إن لم يتصدَّ لاحتلال، إن لم يحمِ شعبه.
* الأربعاء 22 نيسان 2026، آمال خليل شهيدة، وزينب فرج مصابة، قبل يوم من مفاوضات يلهث مسؤولون لبنانيون لعقدها مع قاتليها.

تعليقات
إرسال تعليق