التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عالم المعرفة مجدداً...

 
كتبتُ قبل عام عن انقطاعات سلسلة كتب "عالم المعرفة" الصادرة عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، في الكويت، والتي بلغت أربعة إلى حينه، وبينما كان بعض الانقطاعات مبرراً، ومن بينها غزو الكويت عام 1990، فإنّ غيرها لم يكن كذلك.

يومها، أملت خيراً في أن تكون نهاية انقطاعات السلسلة، بعد عودتها مع العدد 507 في كانون الثاني/ يناير 2024، لكنّ أملي خاب للأسف، إذ عاودت السلسلة انقطاعها في مايو/أيار 2024، ثم عادت بعدديها الأخيرين في نوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول 2024، وهما العددان 511 و512 (السِّرب البشري: كيف تنشأ مجتمعاتنا وتزدهر وتسقط في جزئين) وغابت في الأشهر الثمانية الأولى من 2025، أي حتى يومنا هذا.

غالباً ما أبحث عبر المواقع، خصوصاً الموقع الرسمي للمجلس، وعبر وسائل التواصل عن سرّ هذا الغياب، فلا أجد أيّ خبر، لكنّ ما أجده عوضاً عن ذلك كثيراً من المنشورات مقالات وتعليقات وإدراجات متنوعة تشتكي أيضاً هذا الانقطاع، ومن بينها ما يذكّر بفضل هذه السلسلة على المثقفين العرب، وهو حقّ.

اقرأ أيضاً: 

"عالم المعرفة" سلسلة مميزة قطعتها الضرورة 4 مرات




اللافت أنّ حساب المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب يشير إلى زحمة نشاطات ثقافية وفنية يشرف عليها، وهو ما يطرح سؤالاً كبيراً حول احتمال وقف المشروع نهائياً هذه المرة، إذ إنّ الأزمة ليست تمويلية، في ما يبدو، بقدر ما هي تفضيلية إدارية. فليت المسؤولين عن المجلس يدركون أنّ جمهرة كبيرة من القراء العرب تنتظر هذا الكتاب، وأنّ المهمة التي نذرت أجيال من العاملين في المجلس نفسها لها في الترويج للعلم والفكر والثقافة لا بدّ أن تستمر.

العدد "الأخير" من عالم المعرفة


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

Pluribus: المقاومة بعد التطبيع

روّج الصهاينة قديماً أنّ  احتلال بعض أجزاء  الوطن العربي لا يتطلب أكثر من مجموعة فتيات إسرائيليات على دراجات هوائية. تصوير كاريكاتيري واضح، لكنّ دول المواجهة ومن خلفها دول الصمود والتصدي و"اللاءات" الشهيرة، لم تصنع الكثير لدحض أسطرة البطولة الصهيونية المطلقة في هذا الشرق المنكوب بحكامه وبالصهيونية معاً.

10 لقطات من عدوان الـ 46 يوماً على لبنان

  1- رفعت قوى حزبية لبنانية، منذ بداية عدوان الـ46 يوماً على لبنان، في 2 آذار 2026، أعلاماً لها في شوارع عدة من بيروت وغيرها من المناطق، كي تقول للصهيوني إنّ هذا الشارع لا يعاديك فلا تقصفه، بل ربّما بعضها يقول له إنّ هذا الشارع صديق لك... أقول ربما.

برافو كابتن

  كان يوماً بارداً، أمطاره صنعت مستنقعات صغيرة في الملعب الرملي، لكنّّه حدث كبير لا يجرؤ أحدنا على تفويته.