التخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص غريبة من تاريخ العنصرية في كرة القدم

  
بيليه بقميص سانتوس
بينما استمرت الأعراق البيضاء (وليست عرقاً واحداً كما يشاع) تمارس التمييز العنصري ضدّ جميع الأعراق الأخرى، لا سيما السود، طوال قرون، امتدت إلى عصرنا الحالي، فإنّ كرة القدم لم تكن يوماً بمنأى عن هذه العنصرية، سواء في أوروبا، مهد كرة القدم الحديثة، أو في المستعمرات الأوروبية السابقة في بقية القارات.

هكذا، ارتبط تاريخ كرة القدم بالتاريخ العام أو السياسي طوال تاريخه، وهو ما يعني أدلجة اللعبة، وتقسيمها طبقياً، ثم ربطها بالاقتصاد السياسي لاحقاً، لا سيما اقتصاد السوق في عصرنا الحالي، مع ما في ذلك من تسليع لها. 

بالعودة إلى التمييز العنصري، بين يديّ قصتان مؤلمتان عن واقع العنصرية في عالم كرة القدم في البرازيل، وهما مختلفتان عن قصص الإيذاء المباشر، ومرتبطنان في المقابل، بإحساس ضحية التمييز أنّه مجبر على إخفاء هويته، خوفاً من العنصرية، بدلاً من افتخاره بها في مجتمع قائم على احترام التنوع والتعددية الثقافية.

إليكم القصتين كما وردتا في كتاب "موسوعة كرة القدم" الصادر عام 1994، من إعداد بشير حطيط:




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

Pluribus: المقاومة بعد التطبيع

روّج الصهاينة قديماً أنّ  احتلال بعض أجزاء  الوطن العربي لا يتطلب أكثر من مجموعة فتيات إسرائيليات على دراجات هوائية. تصوير كاريكاتيري واضح، لكنّ دول المواجهة ومن خلفها دول الصمود والتصدي و"اللاءات" الشهيرة، لم تصنع الكثير لدحض أسطرة البطولة الصهيونية المطلقة في هذا الشرق المنكوب بحكامه وبالصهيونية معاً.

10 لقطات من عدوان الـ 46 يوماً على لبنان

  1- رفعت قوى حزبية لبنانية، منذ بداية عدوان الـ46 يوماً على لبنان، في 2 آذار 2026، أعلاماً لها في شوارع عدة من بيروت وغيرها من المناطق، كي تقول للصهيوني إنّ هذا الشارع لا يعاديك فلا تقصفه، بل ربّما بعضها يقول له إنّ هذا الشارع صديق لك... أقول ربما.

برافو كابتن

  كان يوماً بارداً، أمطاره صنعت مستنقعات صغيرة في الملعب الرملي، لكنّّه حدث كبير لا يجرؤ أحدنا على تفويته.