التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكرش عدو اللاعبين لكن هل تتذكرون آيلتون؟

آيلتون في صفوف هامبورغ

لاعبون عديدون واجهوا صعوبات خلال حياتهم الكروية بسبب الوزن الزائد، وصولاً إلى بروز كرش لهم. لعلّ أبرزهم، من بين كبار اللاعبين، الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا، والبرازيلي رونالدو. وهي مشكلة قد تكون إلى جانب الإصابات وغيرها ساهمت في تأخر مستواهما أحياناً قبل اعتزالهما النهائي. كذلك، اشتهر البرازيلي أدريانو بما يشبه البدانة في نهاية مسيرته. وعانى النجم الإنكليزي واين روني من المشكلة نفسها، وفرض عليه مدربه أليكس فيرغسون التخلص من الوزن الزائد والحفاظ على رشاقته وهو ما لم ينجح فيه كثيراً. وتعرض الحارس السعودي في مونديال 2018، عبد الله المعيوف، لحملة تنمّر كبيرة جداً طاولته، وأكدت أنّ سبب تلقيه الأهداف الكثيرة هو "كرشه".


لكنّ الوزن الزائد، بل الكرش نفسه، لم يكن في بعض الحالات محطّ انتقاد وسخرية واتهام بسوء الأداء. هناك أمثلة عدة على ذلك من كرة القدم الإنكليزية، وإن لم يكن هؤلاء اللاعبون في أندية النخبة باستثناء بعضهم، مثل حارس إيفرتون، الويلزي نيفيل ساوثهول، الذي لعب مع الـ"توفيز" 751 مباراة منذ عام 1981 حتى عام 1998، كما لعب لمنتخب ويلز 92 مباراة دولية، ووصلت حصيلة مبارياته مع جميع الفرق التي لعب لها إلى 996 مباراة. وهو الذي كان يتميز خصوصاً في السنوات الأخيرة، بجسده الضخم حدّ البدانة، وكرشه البارز في كثير من الأحيان.
نيفيل ساوثهول

مع ذلك، فإنّ أحد اللاعبين البارزين جداً، بدأ حياته الكروية بوزن زائد، ولم يؤثر ذلك في مسيرته بل كان هدافاً معروفاً. الحديث هنا عن اللاعب البرازيلي آيلتون (مواليد 1973)، الذي نشط في الدوري الألماني، سنوات عدة، وحقق عدداً كبيراً من الأهداف هناك، إذ لعب في الـ"بوندسليغا" 219 مباراة، في تسعة مواسم، أولها كان موسم 1998-1999، وآخرها كان موسم 2007-2008، مع أندية فيردر بريمن، وشالكه، وهامبورغ، ودويسبورغ، وسجل 106 أهداف. وبلغت حصيلة مبارياته في مختلف المسابقات مع هذه الفرق، محلية وقارية، 279 مباراة سجل خلالها 130 هدفاً. بل إنّ آيلتون الذي لطالما انتقد بسبب وزنه الزائد وكرشه البارز وكسله في الملعب، استمر في خوض المباريات حتى مشارف الأربعين، متنقلاً بين العديد من الفرق في دول عدة، وسجل في آخر موسم له مع فريق هاسيا بينغن، في الدرجة الألمانية السادسة عام 2013، تسعة عشر هدفاً في 21 مباراة.

(لا مناص)

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

Pluribus: المقاومة بعد التطبيع

روّج الصهاينة قديماً أنّ  احتلال بعض أجزاء  الوطن العربي لا يتطلب أكثر من مجموعة فتيات إسرائيليات على دراجات هوائية. تصوير كاريكاتيري واضح، لكنّ دول المواجهة ومن خلفها دول الصمود والتصدي و"اللاءات" الشهيرة، لم تصنع الكثير لدحض أسطرة البطولة الصهيونية المطلقة في هذا الشرق المنكوب بحكامه وبالصهيونية معاً.

10 لقطات من عدوان الـ 46 يوماً على لبنان

  1- رفعت قوى حزبية لبنانية، منذ بداية عدوان الـ46 يوماً على لبنان، في 2 آذار 2026، أعلاماً لها في شوارع عدة من بيروت وغيرها من المناطق، كي تقول للصهيوني إنّ هذا الشارع لا يعاديك فلا تقصفه، بل ربّما بعضها يقول له إنّ هذا الشارع صديق لك... أقول ربما.

برافو كابتن

  كان يوماً بارداً، أمطاره صنعت مستنقعات صغيرة في الملعب الرملي، لكنّّه حدث كبير لا يجرؤ أحدنا على تفويته.