التخطي إلى المحتوى الرئيسي

2021 كان عاماً مليئاً بإنجازات لبنانية عظيمة

سيخ الشاورما مهدد

نعم، هذه تدوينة ساخرة، فوزارة السياحة ومعها الهيئات الاقتصادية وجمعية المصارف وبعض القنوات التلفزيونية التي تتقاطع مصالحها مع ما ذُكر، وحدها، تُبرز الإيجابيات فقط، بل تصطنع إيجابيات في معظم الأحيان. هذه تدوينة ساخرة وسلبية بسخرية وسلبية ما حصل للبنانيين في الأعوام الأخيرة... فاقتضى التوضيح.

- كبتاغون: صحيح أنّنا حققنا إنجازات عظيمة بحبوب الكبتاغون التي وصل عدد المضبوط منها إلى عشرات الملايين فما بالك بغير المضبوط، لكنّ تسليط الضوء على تهريب الكبتاغون يظلم مخدرات أخرى تجود بها مراعينا الخصبة، لا سيما الحشيشة.

- الدولار بأربعة أسعار على الأقل: دولار 1500 سيئ الذكر. الدولار المصرفي؛ 3900 ثم 8000. دولار صيرفة نحو 23 ألفاً. دولار السوق السوداء 27 ألفاً تقريباً. المزيد آتٍ.

- تعميمات مصرف لبنان، يستحق الحاكم أن ينال جائزة نوبل في الاقتصاد عليها، لا سيما تلك الموجهة إلى أموال المودعين... ما بقي منها.

- 3 بواحد: في سنة واحدة شهدنا 3 رؤساء حكومة؛ مستقيل ومكلف وأصيل. لكن، في جميع الأحوال معظم الجلسات معطلة، فالقرارات الحكومية يفترض أن تُتخذ خارج الحكومة... هذا لبنان وإنجازاته في العلوم السياسية والإدارية!

- عدد المصابين التراكمي بكورونا لم يصل بعد إلى مليون رغم أنّ تدابير المكافحة مهملة غالباً لا سيما التباعد، ولم يصل عدد الوفيات إلى عشرة آلاف بعد... أرأيتم أنّ الفيروس مجرد كذبة ومؤامرة. ننتظر خمسة ملايين إصابة كي نصدق.

- بعد شهداء مرفأ بيروت وشهداء التفجيرات وشهداء الهجرة البحرية وشهداء العدوانات الإسرائيلية المختلفة، عاد شهداء الاقتتال الداخلي إلى الواجهة، وحلّ شهداء جدد فريدون من نوعهم؛ شهداء صهريج البنزين.

- السرقات الخلّاقة تنتشر: كابلات كهرباء، أغطية صرف صحي، قوارير غاز... ربما يعود نشاط سرقة أسياخ الشاورما وهي على النار، أيضاً.

الإنجازات لا تنتهي...

عصام سحمراني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

10 لقطات من عدوان الـ 46 يوماً على لبنان

  1- رفعت قوى حزبية لبنانية، منذ بداية عدوان الـ46 يوماً على لبنان، في 2 آذار 2026، أعلاماً لها في شوارع عدة من بيروت وغيرها من المناطق، كي تقول للصهيوني إنّ هذا الشارع لا يعاديك فلا تقصفه، بل ربّما بعضها يقول له إنّ هذا الشارع صديق لك... أقول ربما.

Pluribus: المقاومة بعد التطبيع

روّج الصهاينة قديماً أنّ  احتلال بعض أجزاء  الوطن العربي لا يتطلب أكثر من مجموعة فتيات إسرائيليات على دراجات هوائية. تصوير كاريكاتيري واضح، لكنّ دول المواجهة ومن خلفها دول الصمود والتصدي و"اللاءات" الشهيرة، لم تصنع الكثير لدحض أسطرة البطولة الصهيونية المطلقة في هذا الشرق المنكوب بحكامه وبالصهيونية معاً.

برافو كابتن

  كان يوماً بارداً، أمطاره صنعت مستنقعات صغيرة في الملعب الرملي، لكنّّه حدث كبير لا يجرؤ أحدنا على تفويته.