التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مكتبتنا السرّية


نحبّ الكتب... نقرأها، ونستعرض معرفتنا بها، باقتباسات من هنا، وتوصيات من هناك.

لا نخجل من عرض مكتبتنا أمام الجميع... نحن نضعها أساساً في الصالون أو غرفة الجلوس، في مكان يراه كثيرون من زائرينا. وإذا تعذّر مجيئهم، اليوم، بسبب الوباء، فنحن لا نتأخر عن عرض تلك المكتبات على وسائل التواصل.

لكن، هناك مكتبة سرّية أيضاً. مكتبة لا تضمّ ربّما إلاّ عدداً ضئيلاً من الكتب. مكان سرّي جداً نحتفظ فيه بكنوزنا. لست أقول إنّها كتب مخجلة أو ترتبط بتابوهات معينة يمكن أن يساء فهمها في مجتمعاتنا المحافظة، بل هي - مهما كانت طبيعتها - كتبٌ لها ارتباط عميق فينا لا يمكن أن نعلنه. منها ما يحرك دواخلنا، ومنها ما يشكل شخصيتنا، وفي الحالتين نحتفظ لأنفسنا بحقوق هذه الكتب كأنّها جزء أصيل منّا ننهل منه متى ما شئنا، ونخشى التداول به كي لا ينتهي سحره.

هي كتبنا السرّية، أو حياتنا السرّية، ومهما كانت منتشرة فإنّ الأصل في تخبئتها لدينا أنّنا لا نريد أن يعرف أحدٌ، كائناً من كان، بما تعنيه لنا.

من يجرؤ على فضح أحدها؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

Pluribus: المقاومة بعد التطبيع

روّج الصهاينة قديماً أنّ  احتلال بعض أجزاء  الوطن العربي لا يتطلب أكثر من مجموعة فتيات إسرائيليات على دراجات هوائية. تصوير كاريكاتيري واضح، لكنّ دول المواجهة ومن خلفها دول الصمود والتصدي و"اللاءات" الشهيرة، لم تصنع الكثير لدحض أسطرة البطولة الصهيونية المطلقة في هذا الشرق المنكوب بحكامه وبالصهيونية معاً.

10 لقطات من عدوان الـ 46 يوماً على لبنان

  1- رفعت قوى حزبية لبنانية، منذ بداية عدوان الـ46 يوماً على لبنان، في 2 آذار 2026، أعلاماً لها في شوارع عدة من بيروت وغيرها من المناطق، كي تقول للصهيوني إنّ هذا الشارع لا يعاديك فلا تقصفه، بل ربّما بعضها يقول له إنّ هذا الشارع صديق لك... أقول ربما.

برافو كابتن

  كان يوماً بارداً، أمطاره صنعت مستنقعات صغيرة في الملعب الرملي، لكنّّه حدث كبير لا يجرؤ أحدنا على تفويته.