التخطي إلى المحتوى الرئيسي

دكتور أنا مش حَجّة!

 
عن الوضع حالياً، والمحللين العباقرة في الوطن العربي الكبير، ممن يدّعون الفهم من غير علم، ويزدادون يومياً، كما الفطريات والطحالب... ويا ليتهم يعترفون لأنفسهم على الأقل كما نزار في مسرحية "فيلم أميركي طويل" (1980) لزياد الرحباني، إليكم هذا الحوار:

- دكتور أنا مش حَجّة
-- حجّة ليش مين عم بيقلك إنك حجة؟

- أنا وطالع وأنا ونازل توقفني عالدرج تسألني عن الوضع، بتعرفني بشتغل بالسياسة: "شو إستاذ؟ شو معقول يصير؟"...
-- مين هي؟

- الحجّة إم جهاد عنا بالبناية أول طابق إنسانة بسيطة...
-- أيوا

- إيه أنا جاوبها قلها توقعاتي ومظبوطة سامع حالي، بس ما عادت ظبطت بالمرة... قلها بدا تعلق... تروق، قلها معقول تروق... تعلق. آخر شي أحلى ما تفكرني مش عارف شي صرت قلها ما حدا عارف شي من شي.
-- إيه شو يعني؟

-  صرت إتهرب منها دكتور... بس بتعرفلي دعستي هي تلقّيلي عالدرج "شو إستاذ؟" ما حدا عارف شي من شي، إيه بس بعدين انتبهت إنو أنا عن جد شو بدّي بالحجة مش عارف شي من شي. عن جد يعني صراحة، ومتلي متلا يعني. عم بتهرّب منها لأنّو أنا صرت حجّة، بس أنا مش حجّة.
-- مش حجة لا يا نزار بس هو الوضع غامض...

- دكتور غامض عالحجّة مش عليّي! أنا شو شغلتي طيب؟ إنّو هلأ شو بدّو يصير؟ تفضل عم بسأل هه... أنا المفروض جاوب مش إسأل!
-- ما حدا عارف شي من شي يا نزار ما تعملا مشكلة...

- مبلا مشكلة... أنا ما عدت عارف شي من شي... في إشيا مش عم بفهما بقى.

لا مناص

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

Pluribus: المقاومة بعد التطبيع

روّج الصهاينة قديماً أنّ  احتلال بعض أجزاء  الوطن العربي لا يتطلب أكثر من مجموعة فتيات إسرائيليات على دراجات هوائية. تصوير كاريكاتيري واضح، لكنّ دول المواجهة ومن خلفها دول الصمود والتصدي و"اللاءات" الشهيرة، لم تصنع الكثير لدحض أسطرة البطولة الصهيونية المطلقة في هذا الشرق المنكوب بحكامه وبالصهيونية معاً.

10 لقطات من عدوان الـ 46 يوماً على لبنان

  1- رفعت قوى حزبية لبنانية، منذ بداية عدوان الـ46 يوماً على لبنان، في 2 آذار 2026، أعلاماً لها في شوارع عدة من بيروت وغيرها من المناطق، كي تقول للصهيوني إنّ هذا الشارع لا يعاديك فلا تقصفه، بل ربّما بعضها يقول له إنّ هذا الشارع صديق لك... أقول ربما.

برافو كابتن

  كان يوماً بارداً، أمطاره صنعت مستنقعات صغيرة في الملعب الرملي، لكنّّه حدث كبير لا يجرؤ أحدنا على تفويته.