التخطي إلى المحتوى الرئيسي

صور مَن لا صِنو لها

 
صور...

أحرف ثلاثة ينثني فيها عالم وما وراءه
صاد الصراط المعقود بين بحر وبحر
صاد الصمت العتيق الأبلغ من كلّ صوت...
وصداه يصل موانئها بشوارعها وأسواقها وقراها
صاد الصبر على كريهةٍ لا بدّ أن تزول
صاد صَدفها وصُباغها التاريخي
وصاد صمودها الأسطوري في وجه عتاة
صاد صلاة وشكر مع كلّ صيد جديد
وصاد الصبح بملوحة عتيقة تنضح صدقاً وصلابة

***

واو الوجع وهو المبرَّز في مشاعرنا الحاضرة فيما نشهدها تتساقط أمامنا عاجزين...

***

أما الراء فرسالة مدينة عبرت إلى أنواء سحيقة مع أبنائها وبناتها مذ كان الإنسان
رسمُ وردةٍ على خدّ حُسنها
روحُها تحلّق وتسكن فينا وتثور
ريّاها الزرقاء ورملها الأبيض
رصانتها الدائمة في مواسم وحشية حولها
رحمتُها ورأفتُها ورجالُ بطولةٍ فيها ومنها
راء رأب شقوق المنازل والشوارع والساحات كما خلجات النفوس
راء رؤيا حبور وسكينة في المهج والقلوب

ولا تطأطئ صورُ رأساً

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

Pluribus: المقاومة بعد التطبيع

روّج الصهاينة قديماً أنّ  احتلال بعض أجزاء  الوطن العربي لا يتطلب أكثر من مجموعة فتيات إسرائيليات على دراجات هوائية. تصوير كاريكاتيري واضح، لكنّ دول المواجهة ومن خلفها دول الصمود والتصدي و"اللاءات" الشهيرة، لم تصنع الكثير لدحض أسطرة البطولة الصهيونية المطلقة في هذا الشرق المنكوب بحكامه وبالصهيونية معاً.

10 لقطات من عدوان الـ 46 يوماً على لبنان

  1- رفعت قوى حزبية لبنانية، منذ بداية عدوان الـ46 يوماً على لبنان، في 2 آذار 2026، أعلاماً لها في شوارع عدة من بيروت وغيرها من المناطق، كي تقول للصهيوني إنّ هذا الشارع لا يعاديك فلا تقصفه، بل ربّما بعضها يقول له إنّ هذا الشارع صديق لك... أقول ربما.

برافو كابتن

  كان يوماً بارداً، أمطاره صنعت مستنقعات صغيرة في الملعب الرملي، لكنّّه حدث كبير لا يجرؤ أحدنا على تفويته.