التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

أسماء اللوائح الانتخابية في لبنان: مناطقية ووطنية وشعارات مثالية

  (حسين بيضون) بيروت ــ عصام سحمراني الانتخابات البرلمانية في لبنان فرصة دورية لاستعراض الشعارات بين القوى السياسية المختلفة. يبدأ هذا الاستعراض من خلال أسماء اللوائح، التي تنوعت وتشكلت كالعادة تبعاً لاتجاهات وظروف متباينة. في الخامس من إبريل/ نيسان الحالي، أعلن وزير الداخلية في لبنان، بسام مولوي، عن إجراء الانتخابات البرلمانية المقررة في 15 مايو/ أيار المقبل، بمشاركة 103 لوائح، في الدوائر الـ15 المقررة، وفق قانون الانتخابات النسبي.

تطفيش فائض موظفي القطاع العام

  موظفو القطاع العام في لبنان درجات في الفئة نفسها. هذه الدرجات المقصودة ترتبط بكيفية توظيفهم أكان عن طريق الكفاءة المرتبطة بالمحاصصة الطائفية المعهودة في المؤسسات العامة، أم بالمحاصصة الطائفية المعهودة لكن بالمحسوبية بدلاً من الكفاءة خصوصاً في مواسم الانتخابات وشدّ العصب الطائفي. الفريق الأول يتحمل غالباً مهام كثيرين من الفريق الثاني، إذ إنّ المدعومين من زعاماتهم وأحزابهم، لهم هامش كبير في التغيب عن دواماتهم بإجازات متنوعة، وأحياناً من دون إجازات، فيما غير المدعومين يبيعون قوة عملهم بمبدأ اقتصادي بسيط ليحصّلوا رزقهم، وإن تجاوز ذلك حقهم في المساواة في أحيان كثيرة.

مجهولة باقي البيانات

  نَظَرَتْ وأرْخَتْ بَسْمَةً في ثَغرِها وَتَثَاءَبتْ أهدابُها بدَلالِ وَتَغَنْدَرَتْ في مَشْيَةٍ مُختالَةٍ تكوي العُيونَ بخَصْرِها المَيّالِ الشَّعرُ مُنْسَدِلٌ على أكتافِها يرثي بأسْوَدِهِ شَقَاءَ الحَالِ والجسْمُ مَشْدودٌ كما حُوريّةٍ كَشَفَ الجَمَالُ جَمَالَها بجَمَالِ وتهلّلتْ في جيدِها آياتُها وَحْياً تَنَزَّلَ مِنْ سَمَا المُتَعَالي عصام سحمراني

شو بينفع التاريخ إذا أهل بيتك جوعانين؟

" شو بينفع التاريخ إذا أهل بيتك جوعانين؟" لفتني هذا السؤال البلاغي في إحدى حلقات المسلسل السوري الشهير "الخربة" (2011، تأليف ممدوح حمادة ، إخراج الليث حجو ) على لسان "بو نايف" ( رشيد عساف ) وهو رئيس إحدى العائلتين اللتين تقتسمان الضيعة، متوجهاً إلى ابن أخيه ومساعده "جوهر" ( محمد خير الجراح ).

"ألعن" 10 عبارات في لبنان

كلّما طال أمد الأزمة في لبنان، وسيطول، ازدادت معالمها بروزاً في ميادين مختلفة. لعلّ هذه الإضاءة السوسيومعرفية مفيدة في تحديد بعض تلك المعالم على مستوى اللغة الاجتماعية اليومية، والأثر الذي تتركه بعض العبارات الخارجة من الواقع الحالي للمجتمع اللبناني، ثمّ ارتدادها على السكان، بكلّ ما تحمل من مضامين، لتتحول إلى سمة غالبة لهذه المرحلة، تحمل صفة اللعنة، لكلّ ما فيها من إزعاج وتكدير وإذلال وتخييب آمال، مع ثباتها في كلّ ذلك. ربما هناك ما هو أكثر من هذه العبارات، لكنّ ما جمعته في تدوينة اليوم، أزعمُ أنّه منتشر ومؤثّر أكثر من غيره، بين عامة الناس طبعاً، لا أهل السلطة ومحظييهم:

نكتة كهرباء لبنان المقطوعة

  لافتٌ بيان مؤسسة كهرباء لبنان الليلة، حول اقتحام عدد من المحتجين محطة التحويل الرئيسية في عرمون، وتسببهم في الانقطاع العام للتيار الكهربائي عن كامل الأراضي اللبنانية عند الساعة 17:27.

الدولار بـ40 ألف ليرة سريعاً

  منذ بداية العام الجاري 2022، يلعب دولار السوق السوداء بأعصاب اللبنانيين ، فهو يصل إلى حدود الـ30 ألف ليرة ولا يتجاوزها. كأنّ هذا الحاجز وحده معيار الانهيار، بعدما تهاوت الليرة اللبنانية بمعدل 20 مرة خلال العامين الأخيرين، من 1500 ليرة للدولار الواحد، إلى حدود الثلاثين ألفاً، في زمن الانهيار الشامل هذا.