المشاركات

تطفيش فائض موظفي القطاع العام

صورة
  موظفو القطاع العام في لبنان درجات في الفئة نفسها. هذه الدرجات المقصودة ترتبط بكيفية توظيفهم أكان عن طريق الكفاءة المرتبطة بالمحاصصة الطائفية المعهودة في المؤسسات العامة، أم بالمحاصصة الطائفية المعهودة لكن بالمحسوبية بدلاً من الكفاءة خصوصاً في مواسم الانتخابات وشدّ العصب الطائفي. الفريق الأول يتحمل غالباً مهام كثيرين من الفريق الثاني، إذ إنّ المدعومين من زعاماتهم وأحزابهم، لهم هامش كبير في التغيب عن دواماتهم بإجازات متنوعة، وأحياناً من دون إجازات، فيما غير المدعومين يبيعون قوة عملهم بمبدأ اقتصادي بسيط ليحصّلوا رزقهم، وإن تجاوز ذلك حقهم في المساواة في أحيان كثيرة.

مجهولة باقي البيانات

صورة
  نَظَرَتْ وأرْخَتْ بَسْمَةً في ثَغرِها وَتَثَاءَبتْ أهدابُها بدَلالِ

شو بينفع التاريخ إذا أهل بيتك جوعانين؟

صورة
" شو بينفع التاريخ إذا أهل بيتك جوعانين؟" لفتني هذا السؤال البلاغي في إحدى حلقات المسلسل السوري الشهير "الخربة" (2011، تأليف ممدوح حمادة ، إخراج الليث حجو ) على لسان "بو نايف" ( رشيد عساف ) وهو رئيس إحدى العائلتين اللتين تقتسمان الضيعة، متوجهاً إلى ابن أخيه ومساعده "جوهر" ( محمد خير الجراح ).

"ألعن" 10 عبارات في لبنان

صورة
كلّما طال أمد الأزمة في لبنان، وسيطول، ازدادت معالمها بروزاً في ميادين مختلفة. لعلّ هذه الإضاءة السوسيومعرفية مفيدة في تحديد بعض تلك المعالم على مستوى اللغة الاجتماعية اليومية، والأثر الذي تتركه بعض العبارات الخارجة من الواقع الحالي للمجتمع اللبناني، ثمّ ارتدادها على السكان، بكلّ ما تحمل من مضامين، لتتحول إلى سمة غالبة لهذه المرحلة، تحمل صفة اللعنة، لكلّ ما فيها من إزعاج وتكدير وإذلال وتخييب آمال، مع ثباتها في كلّ ذلك. ربما هناك ما هو أكثر من هذه العبارات، لكنّ ما جمعته في تدوينة اليوم، أزعمُ أنّه منتشر ومؤثّر أكثر من غيره، بين عامة الناس طبعاً، لا أهل السلطة ومحظييهم:

الزمن العصيب مقيماً في لبنان

صورة
"في الزمن العصيب كلّهم يقسمون. يحنثون. يخفون. الكلّ يرتعد. الخوف من المستقبل... من المجهول... من مفاجآت الحروب". هذا ما تقوله رواية "التبر" للكاتب الليبي إبراهيم الكوني. وبينما يوجهنا الكاتب إلى طباع الناس المتغيرة، فإنّه يترك المجال مفتوحاً أمام ذلك "الزمن العصيب" كي يستمر طويلاً جداً، كما في حالة لبنان مثلاً، الذي ربما لم يعرف طوال تاريخه زمناً غير "الزمن العصيب" وحتى نوستالجيا الستينيات التي تؤلَّف عنها قصائد سويسرا الشرق وتُعزَف فيها مواويل مستشفى العرب ومطبعته ومصرفه، كانت تفصل بين حربين أهليتين، بل الستينيات نفسها من الزمن العصيب في كثير من عناصرها الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، وإن كان مشروع الدولة خلالها أقرب من أيّ وقت قبلها وبعدها إلى البناء.

نكتة كهرباء لبنان المقطوعة

صورة
  لافتٌ بيان مؤسسة كهرباء لبنان الليلة، حول اقتحام عدد من المحتجين محطة التحويل الرئيسية في عرمون، وتسببهم في الانقطاع العام للتيار الكهربائي عن كامل الأراضي اللبنانية عند الساعة 17:27.

الدولار بـ40 ألف ليرة سريعاً

صورة
  منذ بداية العام الجاري 2022، يلعب دولار السوق السوداء بأعصاب اللبنانيين ، فهو يصل إلى حدود الـ30 ألف ليرة ولا يتجاوزها. كأنّ هذا الحاجز وحده معيار الانهيار، بعدما تهاوت الليرة اللبنانية بمعدل 20 مرة خلال العامين الأخيرين، من 1500 ليرة للدولار الواحد، إلى حدود الثلاثين ألفاً، في زمن الانهيار الشامل هذا.