التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

خرافات هوليوود حول الجامعة

  أفلام المراهقين التي تنتجها هوليوود متناولة الحياة الجامعية في الولايات المتحدة الأميركية كثيرة. ومع هذه الكثرة تنشأ قوالب نمطية تغير الكثير من الوقائع وتجعلها أقرب إلى الخرافات، بحسب موقع "تايمز هاير إيديوكيشن" التعليمي المتخصص، الذي يستعرض بعض هذه القوالب كالآتي:

التغير الثقافي وسط أمواج العولمة

لعلّ تأثير العولمة كبير اليوم على مستوى التغير الثقافي في مجتمعات اليوم، أي التغير في البنية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لتلك المجتمعات، خصوصاً التي لا تصدّر العولمة، بل تتلقاها، فتشارك فيها بإرادتها أو عنوة.

قراءة منهجية وتلخيص لكتاب "زمن الصحوة"

معلومات* الكتاب: زمن الصحوة... الحركات الإسلامية المعاصرة في السعودية المؤلف: ستيفان لاكروا الترجمة بإشراف: عبد الحق الزمّوري دار: الشبكة العربية للأبحاث والنشر، بيروت – لبنان الطبعة: الأولى 2012 عصام سحمراني ‏24‏/05‏/2017

في فهم مسألية علم اجتماع المعرفة لدى كارل مانهايم

  كارل مانهايم   (1893-1947)  عالم اجتماع ألماني. عاش ثلاث مراحل أساسية في المجر (ولد فيها) وألمانيا وبريطانيا التي مات فيها عن عمر 53 عاماً. يعتبر من الآباء المؤسسين لعلم اجتماع المعرفة. كتابه الأبرز "الأيديولوجيا واليوتوبيا (أو الطوباوية)" أنجزه بعمر 36 عاماً، سنة 1929. وهو الكتاب الذي بيّن فيه أسس علم اجتماع المعرفة خصوصاً لجهة ربطه بالنسبية الاجتماعية. أمّا كتابه الأساسي حول علم اجتماع المعرفة فقد ظهر بعد وفاته بخمس سنوات عام 1952 بعنوان "أبحاث في علم اجتماع المعرفة"، وهو الذي يستند إليه العرض الآتي.

ثلوج التعب اليومي

(فرانس برس) العاصمة اللبنانية بيروت لا تعرف الثلوج المتساقطة إلا في ما ندر. ولولا حبّات البرد التي لا تكاد تسقط حتى تذوب، لم يزر الثلج بيروت إلاّ مرّات معدودة في العقود الأخيرة، يحفظ السكان تواريخها ويربطون أحداثهم الحياتية بها أحياناً. مع ذلك، تحظى العاصمة بإطلالة على ثلوج ممتدة في الجبال الواقعة إلى الشرق منها.

قراءة في كتاب "مرتكزات السيطرة الغربية"

يسيطر الغرب على العالم، عالمه وعالمنا، منذ خمسة قرون. ليست المسألة سياسية اقتصادية فحسب بل هي أكثر متعلقة بالفكر الغربي المسيطر والذي يتسم بالديمومة، خصوصاً أنّ البنى المعرفية الغربية قادرة على إعادة التشكل بما يخدم سيطرته بحسب كلّ عصر من العصور، وحالة من الحالات. يؤكد الكاتب الدكتور فردريك معتوق في بحثه السوسيو- معرفي "مرتكزات السيطرة الغربية/ مقاربة سوسيو- معرفية" أنّ المحركات الذهنية موجودة لدى كافة الشعوب. لكنّها بالنسبة للغرب أدت الدور الذي مكّنه من السيطرة بعكس الشعوب الأخرى. ومع تهميشه المحرك الجنسي كدافع لتشكيل المواقف، يشدد الكاتب على أهمية المحرك الذهني في هذا الإطار، خصوصاً أنّه يميز الجانب العاقل في الإنسان، لا الغريزي كحال الجنسي. وهو ما يعني أنّ المحرك الذهني يتولى إدراك الجوانب المختلفة للآخر، وهي الجوانب الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية والاتصالية وغيرها. 

حقّي كإنسان

  بين المشاكل والمشاغل ومحاولات التغيير ورصد الانتهاكات، أقع بالصدفة على نصّ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. أراجع النص الصادر عن الأمم المتحدة بموجب قرار، عام 1948، فتمتلئ خلايا جسدي بالمعنويات. وأشعر بكلّ هذا الزخم الذي تمدّني به أرقى المنظومات الدولية.