المشاركات

قصص غريبة من تاريخ العنصرية في كرة القدم

صورة
    بيليه في بداياته مع سانتوس بينما استمرت الأعراق البيضاء (وليست عرقاً واحداً كما يشاع) تمارس التمييز العنصري ضدّ جميع الأعراق الأخرى، لا سيما السود، طوال قرون، امتدت إلى عصرنا الحالي، فإنّ كرة القدم لم تكن يوماً بمنأى عن هذه العنصرية، سواء في أوروبا، مهد كرة القدم الحديثة، أو في المستعمرات الأوروبية السابقة في بقية القارات.

كلّ ‏اللبنانيين ‏سواء...

صورة
"كل اللبنانیین سواء لدى القانون وهم یتمتعون بالسواء بالحقوق المدنیة والسیاسیة ویتحملون الفرائض والواجبات العامة دونما فرق بینهم".

بنزين بنور الله

صورة
  انضم غالون البنزين إلى ملصقات (Stickers) "واتساب". بات من الصور التي يتندر بها الأصدقاء في ما بينهم. غالون البنزين بات أساساً يحتل حيزاً من المخيلة وصولاً إلى الواقع الذي يجعله بعيد المنال، إلّا بمبلغ معين.

كم طابق بتعمل باليوم؟

صورة
  تعلقنا بين الأرض والسماء. هي عدة الحداثة والتمدن. بات العيش في الطابق الثاني عشر عادياً، لكنّنا في لبنان... وصفة العادي تصيبها نوبات بين فترة وأخرى تضرب جوهرها وتنسي معتنقيها معناها.

بيتزا فقيرة ومنقوشة محمّضة

صورة
  الفرن الذي أطلب منه عادة في عين المريسة تغيرت نكهاته منذ فترة ليست بقصيرة تبعاً لاستعمال مواد أقل جودة، لا سيما الجبن واللحوم ومشتقاتها؛ من كفتة وسجق ومرتديلا وغيرها، تبعاً للأزمة الاقتصادية الحاصلة، وتداركاً لرفع الأسعار أضعاف ما هي عليه الآن وإن ارتفعت أساساً بأضعافٍ عمّا كانت عليه عام 2019.

سارا كوبلاند... أو صوتنا الذي لا يصل

صورة
  (تويتر) في خاتمة فيلم "ذا لاست كينغ أوف سكوتلاند" (2006، إخراج كيفن ماكدونالد، بطولة فوريست ويتاكير، وجيمس مكافوي)، يقول الطبيب الأوغندي للطبيب البريطاني غاريغان (مكافوي)، وهو ينقذه من الموت تعذيباً، بأمر من الرئيس عيدي أمين (ويتاكير)، ويساعده على الفرار إلى الخارج، عندما يسأله غاريغان "لماذا تفعل ذلك؟"، يجيب: "بصراحة، لا أعرف. تستحق الموت، لكن إذا متّ لن تتمكّن من فعل شيء، أما إذا كنت حياً فستكون قادراً على إصلاح نفسك". يفسّر: "لقد سئمت من الكراهية، دكتور غاريغان، وهذا البلد غارق فيها، ونستحقّ أفضل من ذلك. ارجع إلى بلادك، وقل للعالم الحقيقة عن أمين .. سيصدّقونك لأنّك أبيض".

يوم لبناني نموذجي

صورة
  السادسة وأربعون دقيقة صباحاً. تحتل الشمس نصف مساحة السرير، وتبدأ حريقها الهادئ، في غياب المروحة الكهربائية التي تتوقف مع انقطاع التيار عند السادسة. لا إمكانية لنومٍ أبعد من ذلك، خصوصاً أنّ المنبه الحارق ضروري، لأجل مهام يومية أساسية، قبل بدء دوام العمل في التاسعة.