المشاركات

صور مَن لا صِنو لها

صورة
  صور... أحرف ثلاثة ينثني فيها عالم وما وراءه صاد الصراط المعقود بين بحر وبحر صاد الصمت العتيق الأبلغ من كلّ صوت... وصداه يصل موانئها بشوارعها وأسواقها وقراها صاد الصبر على كريهةٍ لا بدّ أن تزول صاد صَدفها وصُباغها التاريخي وصاد صمودها الأسطوري في وجه عتاة صاد صلاة وشكر مع كلّ صيد جديد وصاد الصبح بملوحة عتيقة تنضح صدقاً وصلابة

ربع ساعة في ضاحية بيروت الجنوبية

صورة
  دُمّر أو تضرّر كثيرٌ من المباني في الضاحية، حارة حريك، 2 أكتوبر 2024 (حسين بيضون) بيروت ــ عصام سحمراني الوصول إلى جواز السفر في المنزل المزنّر بأماكن عدة استهدفها الطيران الحربي الإسرائيلي المعادي، هدف مبررٌ وغيرُ قابل لكثير من النقاش لزيارة ضاحية بيروت الجنوبية في زمن التصعيد الكبير. لكن، مع هذا التبرير، هناك بواعث داخلية، يفهمها الأربعيني الذي أمضى عمره كلّه في ما كان يوماً ما مكاناً قصياً من العاصمة اللبنانية، وتحول تدريجياً إلى قلبها، على الأقل بالنسبة له. بواعث ترتبط بتحدي الحفاظ على هويته، وكيانه، وبشوارع يحفظ تفاصيلها، وأشخاص يأنس وجودهم، ومعالم يألفها. 

جذور أسماء القرى اللبنانية والفلسطينية

صورة
  غارة صهيونية على كفر رمان، جنوبي لبنان، 23 أيلول 2024 بينما تتواصل الحرب الصهيونية على فلسطين ولبنان، بات كثيرون منا يحفظون أسماء القرى التي تتعرض للغارات والقصف والاقتحامات، سواء في غزة أو الضفة الغربية أو لبنان. وفي هذا الإطار، يبرز تكرار في عدد من الأسماء لكلمات محددة، من بينها "بيت" و"كفر" و"خربة" وغيرها.

ملخص رواية "تحت الصنوبرة"

صورة
  رواية "تحت الصنوبرة" الصادرة عن "دار المصور العربي" في بيروت، كانون الثاني/ يناير 2020، يمكن تصنيفها على أنّها من أدب الواقعية السحرية، مع كثير من التداخل السوسيو- نفسي، والسوسيو- معرفي. ملخص الرواية ، من دون حرق للأحداث، أنّ الصحافي عيسى يعيش فراغاً كبيراً في حياته، تسبّبت به أزمات نابعة من قلب الحرب الأهلية اللبنانية، واستمرّت معه بعد انتهاء الحرب.

"شعيبياتنا كتير طيبين"... عن نداءات البائعين في لبنان

صورة
بائع عصير البرتقال، قرب ساحة الغبيري، في الضاحية الجنوبية لبيروت، ينادي على بضاعته الضرورية في حرّ الصيف: "يا ربّ تصير الحرارة خمسين... ألله يخلّي زبوناتنا الطيبين"، "ألله يزيد الشوبات ويخلّيلنا أحلى زبونات".

دكتور أنا مش حَجّة!

صورة
  عن الوضع حالياً، والمحللين العباقرة في الوطن العربي الكبير، ممن يدّعون الفهم من غير علم، ويزدادون يومياً، كما الفطريات والطحالب... ويا ليتهم يعترفون لأنفسهم على الأقل كما نزار في مسرحية "فيلم أميركي طويل" (1980) لزياد الرحباني، إليكم هذا الحوار:

من يشتري الحب؟!

صورة
ينظرُ هنا وهناك...  لا شيء في الشمس جميل ولا متعة لها لا موسيقى في البحر ولا سلام لونٌ غامقٌ يصفعه ويحرقُ جبهته ويبدّلُ ملامحه وملوحة صدئة تلسعُ شفتيه... فيما جعبة الزهور تبدو كأمل ضائع لا غير من يشتري الورد؟ من يشتري الحبّ؟! * اللقطة: عين المريسة، بيروت، 16 آب 2024.