التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

ربع ساعة في ضاحية بيروت الجنوبية

  دُمّر أو تضرّر كثيرٌ من المباني في الضاحية، حارة حريك، 2 أكتوبر 2024 (حسين بيضون) بيروت ــ عصام سحمراني الوصول إلى جواز السفر في المنزل المزنّر بأماكن عدة استهدفها الطيران الحربي الإسرائيلي المعادي، هدف مبررٌ وغيرُ قابل لكثير من النقاش لزيارة ضاحية بيروت الجنوبية في زمن التصعيد الكبير. لكن، مع هذا التبرير، هناك بواعث داخلية، يفهمها الأربعيني الذي أمضى عمره كلّه في ما كان يوماً ما مكاناً قصياً من العاصمة اللبنانية، وتحول تدريجياً إلى قلبها، على الأقل بالنسبة له. بواعث ترتبط بتحدي الحفاظ على هويته، وكيانه، وبشوارع يحفظ تفاصيلها، وأشخاص يأنس وجودهم، ومعالم يألفها. 

جذور أسماء القرى اللبنانية والفلسطينية

  غارة صهيونية على كفر رمان، جنوبي لبنان، 23 أيلول 2024 بينما تتواصل الحرب الصهيونية على فلسطين ولبنان، بات كثيرون منا يحفظون أسماء القرى التي تتعرض للغارات والقصف والاقتحامات، سواء في غزة أو الضفة الغربية أو لبنان. وفي هذا الإطار، يبرز تكرار في عدد من الأسماء لكلمات محددة، من بينها "بيت" و"كفر" و"خربة" وغيرها. كفر يحتمل أن تكون تحويراً من قفر، بمعنى المكان الذي هجره أهله، يلتصق به الاسم بعد حلولهم فيه مجدداً، أو حلول آخرين فيه. وفي المعجم الوسيط الكَفَرُ: الجبالُ الطويلة تعرِض للطريق فتمتد إِليه. الكَفْرُ من الأَرض: ما بَعُدَ عن الناس. الكَفْرُ: القريةُ الصغيرة.  وفي كتاب "أسماء المدن والقرى اللبنانية وتفسير معانيها" من تأليف سعيد فريحة، يشير إلى أنّ كلمة الكفر سامية مشتركة تفيد في الأصل معنى الإخفاء والتغطية، ولذلك سميت القرية بها كونها حصناً وملاذاً ومخبأً. وتشمل قرى عدة في بلاد الشام أو سوريا الطبيعية، من بينها كفركنا، كفرمندا، كفرقرع، كفرعقب، وكذلك كفر قاسم، في فلسطين المحتلة، وكفرا، كفر جرة، كفر حونة، كفر فالوس، كفر حتى، كفر ملكي، كفر تبنيت...

ملخص رواية "تحت الصنوبرة"

  رواية "تحت الصنوبرة" الصادرة عن "دار المصور العربي" في بيروت، كانون الثاني/ يناير 2020، يمكن تصنيفها على أنّها من أدب الواقعية السحرية، مع كثير من التداخل السوسيو- نفسي، والسوسيو- معرفي. ملخص الرواية ، من دون حرق للأحداث، أنّ الصحافي عيسى يعيش فراغاً كبيراً في حياته، تسبّبت به أزمات نابعة من قلب الحرب الأهلية اللبنانية، واستمرّت معه بعد انتهاء الحرب. في ثلاثينياته، بلا زواج، ولا أهل أو أقارب أو حتى أصدقاء، يجد نفسه في عزلة عن محيطه، في الحيّ والعمل، فلا نشاطات له أو رغبة في التغيير. وبينما هو في أشدّ لحظات عزلته المعتادة، متخذاً ملاذاً سريّاً له، في صنوبرة عملاقة بالقرب من منزله، يقابل سارا، المليئة بالأسرار بدورها، لكنّه لا يسألها عن شيء من ذلك، ويعيش قصة حبّ غريبة عن كلّ ما يحتمل أن يكون. اختفاء سارا المفاجئ يجعله في رحلة بحث أكثر غرابة، تشترك فيها شخصيات أخرى، لعلّ عيسى ورّطها معه في أزمنة مختلفة. لا ينتهي البحث عند يقين كلّي، خصوصاً عندما يسلّم المهمة إلى شخص آخر كتب في مفكرته عنه وعن تجارب الاعتقال والموت والنجاة معه. اقرأ أيضاً:  ملخص رواية "رأس الشنفرى...

"شعيبياتنا كتير طيبين"... عن نداءات البائعين في لبنان

بائع عصير البرتقال، قرب ساحة الغبيري، في الضاحية الجنوبية لبيروت، ينادي على بضاعته الضرورية في حرّ الصيف: "يا ربّ تصير الحرارة خمسين... ألله يخلّي زبوناتنا الطيبين"، "ألله يزيد الشوبات ويخلّيلنا أحلى زبونات".

دكتور أنا مش حَجّة!

  عن الوضع حالياً، والمحللين العباقرة في الوطن العربي الكبير، ممن يدّعون الفهم من غير علم، ويزدادون يومياً، كما الفطريات والطحالب... ويا ليتهم يعترفون لأنفسهم على الأقل كما نزار في مسرحية "فيلم أميركي طويل" (1980) لزياد الرحباني، إليكم هذا الحوار:

من يشتري الحب؟!

ينظرُ هنا وهناك...  لا شيء في الشمس جميل ولا متعة لها لا موسيقى في البحر ولا سلام لونٌ غامقٌ يصفعه ويحرقُ جبهته ويبدّلُ ملامحه وملوحة صدئة تلسعُ شفتيه... فيما جعبة الزهور تبدو كأمل ضائع لا غير من يشتري الورد؟ من يشتري الحبّ؟! * اللقطة: عين المريسة، بيروت، 16 آب 2024. عصام سحمراني

الأكبر عربياً... بعثات مصر ودول شمال أفريقيا إلى الألعاب البارالمبية باريس 2024 بالصور والتفاصيل

  على الرغم من اكتمال عدد دول عرب آسيا المشاركة في بارالمبياد باريس 2024 (28 آب/أغسطس/ 8 أيلول/سبتمبر)، وغياب أربع دول عربية أفريقية عن الحدث الذي يقام كلّ أربع سنوات، هي السودان، موريتانيا، جيبوتي، جزر القمر، فإنّ بعثات عرب أفريقيا التي وصلت إلى العاصمة الفرنسية، تتجاوز أعداد رياضييها بأشواط، أعداد رياضيي عرب آسيا (64 رياضياً ورياضية) في البارالمبياد، ليبلغوا 156 رياضياً ورياضية، كما أورد لكم في السطور الآتية، وفقاً لبيانات اللجنة المنظمة، حول الأعداد والرياضات واللاعبين: