المشاركات

في فهم مسألية علم اجتماع المعرفة لدى كارل مانهايم

صورة
  كارل مانهايم   (1893-1947)  عالم اجتماع ألماني. عاش ثلاث مراحل أساسية في المجر (ولد فيها) وألمانيا وبريطانيا التي مات فيها عن عمر 53 عاماً. يعتبر من الآباء المؤسسين لعلم اجتماع المعرفة. كتابه الأبرز "الأيديولوجيا واليوتوبيا (أو الطوباوية)" أنجزه بعمر 36 عاماً، سنة 1929. وهو الكتاب الذي بيّن فيه أسس علم اجتماع المعرفة خصوصاً لجهة ربطه بالنسبية الاجتماعية. أمّا كتابه الأساسي حول علم اجتماع المعرفة فقد ظهر بعد وفاته بخمس سنوات عام 1952 بعنوان "أبحاث في علم اجتماع المعرفة"، وهو الذي يستند إليه العرض الآتي.

ثلوج التعب اليومي

صورة
(فرانس برس) العاصمة اللبنانية بيروت لا تعرف الثلوج المتساقطة إلا في ما ندر. ولولا حبّات البرد التي لا تكاد تسقط حتى تذوب، لم يزر الثلج بيروت إلاّ مرّات معدودة في العقود الأخيرة، يحفظ السكان تواريخها ويربطون أحداثهم الحياتية بها أحياناً. مع ذلك، تحظى العاصمة بإطلالة على ثلوج ممتدة في الجبال الواقعة إلى الشرق منها.

كهرباء لبنان

صورة
  (رمزي حيدر/فرانس برس) هو يوم متعِب للحاجة أم زكريا. انتظرت أسبوعاً كاملاً، حتى تُدبّر موعد خضوعها لصورة الرنين المغناطيسي. تعاني الحاجة أوجاعاً مستمرة، لا تتمكن حتى من تحديد أماكنها. والطبيب الذي شكّ بإصابتها بالديسك، في فقرات ظهرها السفلى، طلب صورة، زادتها ألماً.

يوم "البيكار"

صورة
  يلقي الناظر الضخم، برأس التلميذ المسكين، بين إبطه وصدره. يحاول بكلّ قوته فتح فم الفتى. لكنّ الأخير، على عناده، وأعصابه المشدودة خوفاً، يكزّ على أسنانه، ويرفض الإنصياع. يستمر الناظر، ويحمل بيده الثانية بيكاراً خشبياً كبيراً له سن حديدي.

غبرة

صورة
  (Getty) الصورة التي تلتقطها كلّ يوم لأولادها، على كورنيش المنارة في بيروت، لم تعد تحمل الكثير من الفرح، بعد عامَين على وصولهم. فالذكرى التي أرادتها عن "أيام" أمضوها في المدينة، قسراً، تحوّلت إلى واقع يومي، لا غنى عنه، فيما باتت البلاد، ذكرى تسكنها، كلما طال غيابها عنها.

برج البراجنة: الوضع أفضل

صورة
  يعيش في مخيم برج البراجنة والأحياء الملاصقة له، مثل حي "الكراد" و"البعلبكية"، حالياً، أكثر من 250 عائلة سورية وفلسطينية نازحة من سوريا. تستأجر هذه العائلات شققاً لا يتجاوز عدد غرفها، أحياناً، الواحدة، وهي تزيد، بذلك، ازدحام المخيم.

سحابة صيف فوق مخيم برج البراجنة

صورة
  الضاحية ــ عصام سحمراني: لكأنّ مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين بقعة يتجاهلها الجميع في الضاحية الجنوبية، ولا يتذكرونها إلاّ عندما يتعلق الأمر بتوجيه إساءة فعلية أو لفظية.