التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

كوميكس : الأبطال الجبابرة وشخصياتهم السرية

   أسماء أبرز الأبطال الجبابرة وشخصياتهم السرية في الأصل الأميركي والتعريب (بعض الأبطال لديهم أكثر من نسخة، لكن اعتمدت النسخ التي قُدّمت عربياً، من خلال المطبوعات المصورة، بيروت):

التضامن مع غزة مهما كانت النتائج

  رفع لاعب منتخب الأردن، محمود مرضي، شعاره الذي قال إنّه يعبر عن تعاطفه مع غزة، في كأس آسيا، أمام منتخب ماليزيا (4-0) يوم 15 كانون الثاني/ يناير، وتحمّل بعدها عقوبة (غرامة مالية) من الاتحاد الآسيوي "لرفعه شعاراً سياسياً".

كوميكس : سوبرمان وأسماء الشخصيات السرية

  أسماء بعض الشخصيات والمدن الرئيسية في كوميكس سوبرمان (العملاق) بالعربية، ونظرائها الأصلية بالإنكليزية:

"ميكروفون" محمد طرزي... الأحياء ليسوا موتى

هذا ليس نقداً، والنقد ليس مهنتي، بل مجرد عرض سريع من منظار قارئ لا أكثر، لكنّه عرضٌ يغفلُ عامداً عن حبكة العمل وأحداثه وبقية عناصره الروائية، ليقترب أكثر من البناء النظري خلفها. وهو إغفال أقصد من ورائه تشويق القارئ للخوض في عالم يحوي كثيراً من المتعة المجاورة لكثير من الألم.

مبادئ معرفية على هامش "طوفان الأقصى"

  أثارت عملية طوفان الأقصى في السابع من الشهر الماضي (أكتوبر/ تشرين الأول)، ومن بعدها العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزّة بالدرجة الأولى، والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، وجنوبي لبنان، وردّ حركات المقاومة، أثارت كثيراً من الجدال بين مفاهيم متضاربة، يصل بعضها إلى حدود قلب الحقائق، خصوصاً أنّ الدعاية الصهيونية استغلّت اللطمة التاريخية التي تلقتها جيداً هذه المرّة، وجنّدت العالم لترويج سرديّتها. قراءة معرفية من منظار شخصي لبعض العبارات الرائجة أخيراً:

جامعات الناس وجامعات القيود

  (جميل ملاعب) حيرة الطلاب وأهاليهم في اختيار الجامعة المناسبة لهم تنسيهم فرحة النجاح في الثانوية العامّة، خصوصاً عندما يتأخّرون في اتخاذ القرار أو ينتظرون الدرجة التي سيحصل عليها الطالب. وبينما لا يتطلّب الأمر أيّ حيرة لدى الأثرياء فأبواب الجامعات الخاصة، أو جامعات النخبة، مفتوحة أمامهم، فإنّ الفقراء، كدأبهم في كلّ شيء، لا بدّ أن يعايشوا منظوماتٍ كاملة من النضال (بل المرمطة) قبل الوصول إلى أفضل الأسوأ في اعتبارهم؛ مالياً، وأكاديمياً، ومخرجاتٍ.

روايتي الجديدة "رأس الشنفرى في طريقي"

صدرت مؤخراً، عن "دار المصور العربي" في بيروت، رواية "رأس الشنفرى في طريقي... حدث في 17 تشرين الأول 2019" للصحافي عصام رائف سحمراني.