التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

برج البراجنة: الوضع أفضل

  يعيش في مخيم برج البراجنة والأحياء الملاصقة له، مثل حي "الكراد" و"البعلبكية"، حالياً، أكثر من 250 عائلة سورية وفلسطينية نازحة من سوريا. تستأجر هذه العائلات شققاً لا يتجاوز عدد غرفها، أحياناً، الواحدة، وهي تزيد، بذلك، ازدحام المخيم.

سحابة صيف فوق مخيم برج البراجنة

  الضاحية ــ عصام سحمراني: لكأنّ مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين بقعة يتجاهلها الجميع في الضاحية الجنوبية، ولا يتذكرونها إلاّ عندما يتعلق الأمر بتوجيه إساءة فعلية أو لفظية.

الضاحية: حتى المساجد تعاني من قلة زوارها

  (محمد شرارة) حارة حريك: يرتفع أذان الظهر من مسجد قريب لساحة انفجار الرويس، فلا يتحدث عبد الله (25 عاماً) وهو يجلس أمام محله لبيع الإشاربات في الشارع المحاذي، عن "البيع الخفيف لديه"، بل ينظر ناحية صاحب محل آخر ليسأله: "شو ما بدك تصلي؟". يومئ له الأخير بالنفي. يقول الشاب إنّ المساجد حتى في الضاحية الجنوبية لبيروت باتت تعاني من قلة زوارها. يعلّل الأمر بالخوف خصوصاً بعد الانفجارين اللذين ضربا مسجدي طرابلس يوم الجمعة الماضي. الأمر إذاً يتعلق بخوف لدى الأهالي من انفجار هنا أو هناك في الضاحية الجنوبية، التي ما زالت منطقة تعج بآلاف مؤلفة من الساعين خلف رزقهم، والمتسوقين، والمتنزهين، لكنّ الأحداث الأخيرة تركت تأثيرها واضحاً للغاية. فالشوارع الداخلية على وجه الخصوص افتقدت حركة السير المعتادة فيها، وهو أمر يسعد الحاجة أم عقيل التي تلاحظ أنّ الفانات لم تعد تتوقف على المفارق وتعجق السير. سائقو الفانات اعتادوا هذا الأمر، واعتادوا مع ركابهم التوقف عند الحواجز الرئيسة على مداخل القسم الأكبر من الضاحية الممتد من المشرفية شمالاً إلى صحراء الشويفات جنوباً ومن طريق المطار غرباً إلى ا...

يوم احتفل عبد الله الأسود وعبد الله الأبيض بسقوط البرجين

  فوجهُك أنتَ ومنذُ وُلدتَ تُسمّى عبدُ الله الإرهابيّ مظفّر النوّاب لا شيء في عبد الله يشي بأنه عاش ثماني سنوات كاملة خارج لبنان. فلا لهجته تغيّرت ولا كلماته اختلـطت بالإنكليزية، ولا ذوقه في الملابس والمأكولات تبدل، فقد وجد طريقه للتأقلم مجدداً مع وضعه السابق بسرعة مذهلة. كل ذلك بقي على حاله، إنما بين السطور وفي نظرات العينين ورنين الذاكرة قد نجد ما هو أعمق.

مايكل جاكسون

  يمسح سلام العرق عن نظارتيه بقميص صديقه ويهمس بتردد انه يشعر بالاختناق، ليطلب من الأستاذ الخروج من الفصل إلى أي مكان يتمكن فيه من التنفس. يخرج ويترك الباب وراءه بين المغلق والمفتوح ويختفي خلف جدران الممر المؤدي إلى الدرج نازلاً أدوار المبنى الأربعة. يتابع الأستاذ ساعة ساديته وهو يقرأ للفصل بانفعال مسرحي مفتعل قصيدة صمويل تايلور كولردج "the rime of the ancient mariner" ويبدي امتعاضه من سلام بحركة من فمه اهتزت لها رقبته. أصوات الطلاب الخمسين ومعها "موتورات" المياه المجاورة للثانوية، والأذان والصلاة وخطبة الجمعة، تخترق الحر الشديد وتختلط بأنشودة بحار كولردج. يصل الأستاذ إلى القسم الرابع ولا يكاد يتابع الكلمات، تخرج من مصلّ يائس بقلبه المنقلب غباراً، حتى يجلس على كرسيه ويقع رأسه ساكناً فوق طاولته. الفصل فئات مختلفة؛ هنالك الذين "يؤرنبون" آذانهم و"ينيشنون" أبصارهم ناحية الأستاذ في الزاوية الأمامية اليمنى والأمامية الوسطى، يبدون دوماً انزعاجهم من الباقين مع كل حركة لهم أو جلبة، لكنهم لا يتورعون عن استخدام دفاترهم لتحريك الهواء على وجوههم. والباقون كل ...

شباب الشياح وعين الرمانة و "حرب " ولدوا بعد رحيلها

  عبارات تتناثر عند خط تماس تقاعد وما زال يعيش هناك شباب الشياح وعين الرمانة و "حرب " ولدوا بعد رحيلها عصام سحمراني السفير  "بحياتي ما بسامحن "؛ عبارة صغيرة بكلماتها، كبيرة بمكنوناتها، أطلقها شابان صغيران شاءت الظروف اللبنانية الخاصة، أن تجعلهما يعيشان على طرفي نقيض. الأول هو  "روني " وقد قصد المسلمين الذين  "قتلوا خيي سنة 78، تقنص من جهة الشياح ". والثاني  "عبد " في الطرف المقابل  "لروني ". وقصد بكلماته المسيحيين الذين  "كنت بعدني عم برضع لما خطفوا القوات بيي، وبعدو ما بين ". لا يفصل بين الإثنين أكثر من ثلاثين متراً من ضمنها  "طريق صيدا القديمة ".