المشاركات

منقوشة

صورة
  تنتفخ على نار حامية (جوزيف عيد/ فرانس برس) "بخيل سأل زوجته: ماذا طبختِ لنا اليوم؟ فأجابت: زعتر وزيت. فزجرها صارخاً: اللعنة عليكِ... طبختان!". هذه النكتة المتداولة منذ زمن طويل في لبنان، وبلهجة ومصطلحات إحدى المناطق التي يُفقدها التحويل إلى الفصحى وقعها وتأثيرها، تعتمد كما الرسم الكاريكاتوري تضخيم الموقف والمبالغة فيه لتسليط الضوء على نقطة محددة. فأكلة الزعتر - أو الصعتر- والزيت النباتي مع الخبز، الشعبية جداً، ليست أكلة مكتملة الأركان. هي ليست طبخة في الأساس، بل مجرد وسيلة لإسكات البطون الجائعة، لا سيما بطون الصغار، مع كلّ ما في التراث من شواهد حول قدرتها السحرية على تمكينهم من حفظ دروسهم بسهولة.

ديجانتير

صورة
  أحد الديجانتيرات "متكوك" (أنور عمرو/ فرانس برس) إذا كنت تعيش في لبنان، فإنّك تعرف معنى كلمة ديجانتير، وما يترتب عليها، من دون أن نضعها بين مزدوجين ونخبرك بالمعنى العربي، حول قطعة كهربائية ذات مفتاح صغير يتحرك للأعلى والأسفل، فإذا كان التيار الكهربائي موصولاً، فإنّ المفتاح للأعلى، وإذا كان مقطوعاً، فالمفتاح للأسفل.

غول أسعار في لبنان

صورة
  كثرت أعداد الفقراء (جوزيف عيد/ فرانس برس) في المكان نفسه، تقف مجموعة من الأشخاص بأعمار متفاوتة، حتى يكاد الفارق بين أكبرهم وأصغرهم يصل إلى ستين عاماً. الكبار من بينهم يتذكرون أنّهم كانوا يقفون في المكان نفسه قبل أكثر من ثلاثين عاماً. ما هوية المكان هذا؟ ليس غير مخبز، بينما يقف هؤلاء المواطنون اللبنانيون أمامه في طابور متجدد تسببت به الأزمة المعيشية الأخيرة، وتخبط سعر صرف الدولار الأميركي مقابل الليرة اللبنانية، ووصوله إلى مستويات تفوق الخيال (10 آلاف ليرة للدولار الواحد)، وما تسبب به كلّ ذلك من أزمات بطالة ومحروقات وطحين وغيرها مما يمسّ حقوق المواطن الأساسية، التي ضُربت بأقسى مما ضرب فيروس كورونا العالم بأسره، حتى تبدو معاناة اللبنانيين ثلاثية الأضعاف وربما أكثر.

سنة كورونا 24 شهراً

صورة
  (جوزيف عيد/فرانس برس) يقول اللبنانيون في أحد أمثالهم الشعبية القديمة: "سنة النحس 24 شهراً". ويفسر لحد خاطر، بينما يستعرض رأس السنة في الأمثال الشعبية، في كتابه "العادات والتقاليد اللبنانية": "تبدو السنة جدّ طويلة، إذا نالهم فيها حزن أو حلّ بهم مصاب من مرض أو سجن أو مظلمة، ولذلك قالوا المثل المقدم ومعناه ظاهر مفهوم: فالمكروب والمظلوم والمُبتلى بشرّ من الشرور يرى ساعته يوماً ويومه شهراً وشهره سنة وسنته ضعفي ما هي عليه بالواقع...".

طرائف كورونا

صورة
  (بن هاستي/Getty) "أريد تهنئة الجميع على وضع الكمامة، لأنّ شعار وزارة الصحة العامة في هذه الفترة هو وضع الكمامة... والكمامة مهما قرأتم عن فوائدها وعدم فوائدها، ولمسها بيدينا، وعن وضعنا لها ثم نزعها... ضعوا كلّ ذلك جانباً والتزموا بالكمامة. الكمامة درهم وقاية ولها نفعها وتأثيرها ودورها في حماية كلّ المخالطين والمجتمعين، وهي من أساسيات العودة الآمنة إلى الحياة الطبيعية مع التباعد الاجتماعي الذي لا يلتزم به كثيرون حالياً، لكن مع وضع الكمامة يمكن أن نشعر بالأمان".

كمامات كورونا

صورة
  (إبراهيم شلهوب/فرانس برس) يوم الثلاثاء، 26 مايو/ أيار الماضي، أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، في لبنان، ضمن مسائل متصلة بحالة التعبئة العامة المفروضة على البلاد لمكافحة فيروس كورونا الجديد، أنّ الكمامة باتت إلزامية، اعتباراً من يوم الجمعة 29 مايو، مع توقيع غرامة بقيمة 50 ألف ليرة لبنانية (33 دولاراً بحسب سعر الصرف الرسمي)، بحق كلّ من لا يضع كمامة أثناء تنقله على القدمين.

دوائر كورونا

صورة
  يوم الجمعة، في الثالث عشر من مارس/ آذار الماضي، أدخلت سيدة لبنانية إلى المستشفى في حالة طارئة لكسر في الورك. الكسر يتطلب زرع جهاز طبي مساعد. وبينما يسمح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بتغطية العملية والإجراءات الطبية المرافقة بنسبة كبيرة، فإنّه لا يغطي ثمن الجهاز.